تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1300

مساهمون:

ص١٣٠٠
ترجو فقد فاتك ، وأمّا ما كنت تحذر فقد نزل بك . ثمّ يسلّ روحه سلّاً ، ويوكّل به ثلاثمائة شيطان ، فيبصقون بوجهه حتّى يوضع في قبره ، ويفتح له فيه باب إلى جهنّم ، فيدخل عليه زفيرها وحرّها إلى أن يبعث ، ثمّ ينطلق بروحه إلى برهوت . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 492 - 494 رقم 1422 وبهذا الإسناد [ عن سعد بن عبداللَّه ، عن عباد بن سليمان ] ، عن سدير ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جعلت فداك يا ابن رسول اللَّه ، هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ ( قال ) : لا إذا أتاه ملك الموت ليقبض روحه جزع عند ذلك ، فيقول له ملك الموت : يا وليّ اللَّه ! لا تجزع ، فوَ الّذي بعث محمّداً بالحقّ لأنا أبرأ بك ، وأشفق عليك من الوالد الرّحيم لولده حين حضره ، افتح عينيك وانظر . ( قال ) : ويمثّل له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة هم رفقاؤك . ( قال ) : فيفتح عينيه ، وينظر ، وتُنادى روحه من قبل العرش : يا أيّتها النّفس المطمئنّة ارجعي إلى محمّد وأهل بيته وادخلي جنّتي . ( قال ) : فما من شيء أحبّ إليه من انسلال روحه ، واللّحوق بالمنادي . « 1 » الصّدوق ، فضائل الشّيعة ، / 30 رقم 24 أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن همّام ،
هامش
( 1 ) - سدير گويد : به امام صادق عليه السلام عرض كردم : « فدايت شوم ! آيا مؤمن از قبض روحش ناراحتى دارد ؟ » فرمود : « نه ، چون هنگامى كه فرشتهء مرگ براي گرفتن روانش مىآيد ، ناله مىكند . فرشتهء مرگ به أو مىگويد : اى دوست خدا ! در فغان مباش . به آن خدايى كه محمد صلى الله عليه وآله را به درستى برانگيخته ، من از پدر دلسوز به پسرش به تو دلسوزتر ونيكوكارترم . ديدگان خود را باز ونگاه كن ، چه مىبينى ؟ در برابر چشمانش ، پيغمبر خدا وأمير المؤمنين وفاطمه وحسن وحسين وائمهء أطهار عليهم السلام ممثل مىشوند . به أو گويند : اينان رفقاى تو هستند . ديدگان خود را باز مىكند ومىنگرد . روح اورا از عرش آواز دهند : اى نفس مطمئنه ! به سوى محمد وآل محمد برگرد وبه بهشت برين داخل شو . در چنين حالي ، هيچ چيزى نزد أو محبوب‌تر از اين نيست كه روانش از كالبدش جدا شده وبه ندا كننده بپيوندد . » ترجمهء فضائل الشيعة ، / 30