تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1299

مساهمون:

ص١٢٩٩
فيقول : أبشر ، فقد أدركت ما كنت ترجوه ، وأمنت ممّا كنت تخافه ، أبشر بالسّلف الصّالح بمرافقة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وعليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهم السلام . ثمّ يسلّ روحه سلّاً رفيقاً ، ثمّ ينزل إليه بكفن من الجنّة وحنوط وحلّة خضراء يكفن بها ويحنّط . فإذا وضع في قبره ، قيل له : نم نومة عروس على فراش ، أبشر بروح وريحان ، وربّ غير غضبان ، وجنّة نعيم . ثمّ يفتح له في قبره مسيرة شهر أمامه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن خلفه ، ويفتح له باب إلى الجنّة ، فيدخل عليه روحها وريحانها إلى أن يبعث . قال : وإذا احتضر الكافر حضره رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ وجبرئيل وملك الموت عليهم السلام ، فيدنو منه عليّ عليه السلام ، ثمّ يلتفت ، فيقول : يا رسول اللَّه ! إنّ هذا كان يبغضنا أهل البيت . فيقول النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لجبرئيل : يا جبرئيل ! إنّ هذا كان يبغض اللَّه ورسوله وأهل بيت رسول اللَّه ، فأبغضه . فيقول جبرئيل لملك الموت : إنّ هذا كان يبغض اللَّه ورسوله وأهل بيت رسوله ، فاعنف عليه وابغضه . فيدنو منه ملك الموت ، فيقول : يا عبداللَّه أخذ [ ت ] « 1 » فكاك رهانك ؟ أخذت براءة أمانك ؟ تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدّنيا ؟ فيقول : لا ، وما أعرف شيئاً ممّا تقول . فيقول له ملك الموت : أبشر يا عدوّ اللَّه بخزي اللَّه وعذابه في نار جهنّم ، أمّا ما كنت
هامش
( 1 ) - زيادة منّا اقتضاه السّياق .