وعنه [ أبو بكر الحضرميّ ] ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، أنّه قال : إذا مات المؤمن منكم جعل روحه مع النّبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 482 رقم 1390
عبد الحميد بن سعيد ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : ما أحسبك تأنس بأحد في المدينة .
قلت : لا يا ابن رسول اللَّه .
قال : فأنّى لك ذلك .
فقال عليه السلام : يا عبد الحميد ! لكم واللَّه يغفر الذّنوب ، ومنكم يقبل الحسنات ، أبشروا ، [ فإنِّي ] « 1 » كثيراً ما [ كنت ] « 1 » أسمع أبي رضي الله عنه يقول لأصحابه : أبشروا ، فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويلقى السّرور إلّاأن تبلغ نفسه إلى هاهنا - وأشار بيده إلى حلقه - .
ثمّ قال : إنّه إذا كان ذلك واحتضر ، أتاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وجبرئيل ، وملك الموت ، وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام . فيدنو منه عليّ عليه السلام ، فينظر إليه ، ثمّ يلتفت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فيقول : يا رسول اللَّه ! هذا كان يحبّنا ، فأحبّه . فيقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
يا جبرئيل ! إن هذا كان يحبّ اللَّه ورسوله وأهل بيته ، فأحبّه . فيقول جبرئيل : يا ملك الموت إن هذا كان يحبّ اللَّه ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبّه . فيدنو [ منه ] « 2 » ملك الموت ، فيقول : يا عبداللَّه ! أخذت فكاك رهانك ، أخذت براءة أمانك .
ثمّ يقول « 3 » : تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدّنيا ؟
فيوفِّقه اللَّه ، فيقول : نعم .
فيسأل ملك الموت : عمّا تمسّك به ؟
فيقول : ولاية عليّ بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفات زيادة منّا ، اقتضاه السّياق .
( 2 ) - كلمة « منه » لا بدّ لها هنا من أجل السّياق .
( 3 ) - في الأصل : قال .