فينزل « 1 » عليه ملك الموت ، فيقول له « 2 » : أمّا ما كنت ترجو فقد أعطيته ، وأمّا ما « 3 » كنت تخافه فقد أمنت منه ، ويفتح « 4 » له باب إلى منزله من الجنّة ، ويقال له : انظر إلى مسكنك من « 5 » الجنّة ، وانظر هذا رسول اللَّه وعليّ « 6 » والحسن والحسين عليهم السلام رفقاؤك ، وهو قول اللَّه : « 7 » « الّذينَ آمَنُوا وكانُوا يَتّقون * لَهُم البُشْرى في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرَة » « 7 » .
العيّاشي ، التّفسير ، 2 / 124 - 125 رقم 32 / عنه : الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 2 / 410 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 190 ؛ المجلسي ، البحار ، 6 / 177 - 178 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 2 / 312 - 313 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 6 / 77 - 78
قال [ أبو بصير ] : وسمعته يقول [ أبا عبداللَّه عليه السلام ] : قال أبو جعفر - يعني أباه - : ما من مؤمن يحضره الموت إلّارأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام حيث يسرّه ، ولا كافراً إلّارآهم .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 462 رقم 1352
يزيد بن حلقة الحلوانيّ ، عن عبدالرّحمان ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إنّما يغبط أحد حتّى يبلغ نفسه إلى هاهنا ، فينزل عليه ملك [ الموت ] فيقول : أمّا ما كنت ترجو فقد أعطيت ، وأمّا ما كنت تخاف فقد أمنت منه ، ويفتح له باب إلى منزله من الجنّة ، فيقال له : انظر إلى مسكنك من الجنّة ، وهذا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ والحسن والحسين هم رفقاؤك ، وذلك قول اللَّه : « الّذِين آمَنُوا وكانُوا يَتَّقُون * لَهُم البُشْرى في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرَة » .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 481 رقم 1386
هامش
( 1 ) - [ في الصّافي والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق : « ينزل » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار ونور الثّقلين ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ زاد في البرهان : « عليه » ] .
( 5 ) - [ البحار : « في » ] .
( 6 ) - [ الصّافي : « أمير المؤمنين » ] .
( 7 - 7 ) [ يونس : 10 / 63 - 64 ، وفي الصّافي : « الّذين آمنوا وكانوا يتّقون » ] .