يا أبا ذرّ ! إنّ اللَّه [ تبارك و . أ ] تعالى تعزّز بملكه ، ووحدانيّته في فردانيّته [ وفردانيّته في وحدانيّته . ب ، ر ] ، فعرف عباده المخلصين [ من . أ ، ب ] نفسه ، فأباح له جنّته ، فمَنْ أراد أن يهديه عرّفه ولايته ، ومَنْ أراد أن يطمس على قلبه أمسك عليه معرفته .
الفرات ، التفسير ، / 370 - 371 رقم 503
ثمّ قال [ الإمام ] عليه السلام : حدّثني أبي ، عن أبيه عليهما السلام : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان من خيار « 1 » أصحابه [ عنده ] أبو ذرّ الغفاريّ ، فجاءه ذات يوم ، فقال : يا رسول اللَّه ! إنّ لي غنيمات قدر ستّين شاة ، أكره « 2 » أن « 3 » أبدوَ فيها « 3 » ، وأفارق حضرتك وخدمتك ، وأكره أن أكِلْها إلى راعٍ فيظلمها ويسئ « 4 » رعايتها . فكيف أصنع ؟
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ابدُ فيها . [ فبدا فيها ] فلمّا كان في اليوم السّابع ، جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا أبا ذرّ ! فقال « 5 » : لبّيك يا رسول اللَّه . قال : ما فعلت غنيماتك ؟
فقال « 5 » : يا رسول اللَّه ! إنّ لها قصّة عجيبة . [ ف ] قال : وما هي ؟
قال : يا رسول اللَّه ! بينا أنا في صلاتي ، إذ عدا الذّئب على غنمي ، فقلت : يا ربّ ! صلاتي ، يا ربّ غنمي ، فآثرتُ صلاتي على غنمي ، فأخطر « 6 » الشّيطان ببالي « يا أبا ذرّ ! أين أنتَ إن عَدَت الذِّئاب على غنمك وأنتَ تُصلِّي فأهلكتها كلّها « 7 » ، وما يبقى لك في الدّنيا ما تتعيّش به » ؟
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « أخيار » ] .
( 2 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « فأكره » ] .
( 3 - 3 ) [ مدينة المعاجز : « أبدي فيها وأفارقك » ] .
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « أو يسوء » ] .
( 5 ) - [ البحار : « قال » ] .
( 6 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « وأخطر » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار ] .