عليكم ، واللَّه لتبتلنّ ببلاء لا تغيِّرونه بأيديكم إلّاإشارة بحواجبكم ، ثلاثة خذوها بما فيها وارجوا رابعها وموافاها .
بأبي دافع الضّيم ، شقّاق بطون الحبالى ، وحمال الصِّبيان على الرِّماح ، ومغلي الرِّجال في القدور ، أما أنِّي سأحدِّثكم بالنّفس الطّيِّبة الزّكيّة وتضريح دمه بين الرِّكن والمقام ، المذبوح كذبح الكبش .
يا ويح لسبايا نساء من كوفان ، الواردون الثوية ، المستغدون عشيّة وميعاد ما بينكم وبين ذلك فتنة شرقيّة ستسير موجئاً هاتفاً يستغيث من قِبَل المغرب فلا تغيثوه لا أغاثه اللَّه ، وملحمة بين النّاس إلى أن يصير ما ذبح على شيبته المقتول بظهر الكوفة وهي كوفان ، يوشك أن يُبنى جسرها وتُبنى جنبتها حتّى يأتي زمان لا يبقى مؤمن إلّابها أو يحنّ إليها ، وقينة مصبوبة نطافي خطامها لا ينهيها أحد ، لا يبقي بيت من العرب إلّادخلته .
وأحدِّثك يا حذيفة أنّ ابنكَ مقتول ، فإنّ عليّاً أمير المؤمنين عليه السلام ، فمَنْ كان مؤمناً دخل في ولايته ، فيفتتح على أمر يمشي على مثله ، لا يدخل فيها إلّامؤمن ، ولا يخرج منها إلّاكافر .
الكشّي ، 1 / 75 - 98 رقم 47
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1230
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٢٣٠