تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
وذرِّيّتهم « 1 » يسمّون أبناءه ، وينسبون إليه نسبة صحيحة نافعة في الدّنيا وفي « 2 » الآخرة . « 3 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 93 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 446 أنّ وفد نجران من النّصارى قدم المدينة على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقالوا له : هل رأيت ولداً بغير أب ؟ فلم يجبهم حتّى نزل قوله تعالى : « إنّ مثل عيسى عندَ اللَّهِ كمثلِ آدم خلقه من تُرابٍ ثمّ قالَ له كن فيكون * الحقُّ من ربّكَ فلا تكن من المُمترين * فمَن حاجّك فيه » الآية . فلمّا نزلت ، دعاهم إلى المباهلة ، فأجابوه ، فخرج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم آخذاً بيد عليّ ، والحسن والحسين بين يديه ، وفاطمة عليهم السلام وراءه . فلمّا رآهم الأسقف - وكان رئيسهم - سأل : من هؤلاء الّذين معه ؟ فقيل : هذا عليّ بن أبي طالب ، ابن عمّه ، وزوج ابنته فاطمة هذه ، وهذان ولداهما . فقال الأسقف لأصحابه : إنِّي لأرى وجوهاً لو سألوا اللَّه أن يزيل جبلًا من مكانه لأزاله ، فلا تباهلوا فتهلكوا ، ولا يبقى على وجه الأرض نصرانيّ إلى يوم القيامة . ثمّ قال الأسقف للنّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : يا أبا القاسم ! إنّا لا نباهلك ولكن نصالحك ، فصالحنا على ما ننهض به . فصالحهم على ألفي حلّة وثلاثين رمحاً وثلاثين درعاً وثلاثين فرساً ، وكتب لهم بذلك كتاباً ، ورجعوا إلى بلادهم . وقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : والّذي نفسي بيده لو [ كانوا ] يلاعنوني لمسخوا قردة وخنازير ، واضطرم الوادي عليهم ناراً ، ولما حال الحول على النّصارى حتّى يهلكوا كلّهم .
هامش
( 1 ) [ الينابيع : « ذرِّيّتها » ] ( 2 ) - [ لم يرد في الينابيع ] ( 3 ) - صاحب « كشاف » گويد : هيچ دليلي قوىتر از اين دليل نيست بر فضل أصحاب عبا ؛ يعنى على ، فاطمه ، حسن وحسين عليهم السلام ؛ زيرا كه چون اين آيت نازل شد ، رسول صلى الله عليه وآله اين چهار كس را طلب فرمود وحسين رضي الله عنه را در برگرفت ودست حسن رضي الله عنه بگرفت وفاطمه از عقب آن حضرت مىآمد وعلى رضي الله عنه از عقب فاطمه به مباهله آمدند . پس از اين جا معلوم شد كه ايشان مرادند از اين آيت . جهرمى ، ترجمهء الصواعق المحرقة ، / 277