تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
النّبيّ ( ص ) العاقب والسّيّد ، فدعاهما إلى الإسلام ، « 1 » فقالا : أسلمنا يا محمّد ، قال : كذبتما ، إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام . قالا : فهات ، قال : حبّ الصّليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير . قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة ، فوعداه إلى الغد ، فغدا رسول اللَّه ( ص ) وأخذ بيد عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، ثمّ أرسل إليهما ، فأبيا أن يجيباه وأقرّا له ، فقال : والّذي بعثني بالحقّ لو فعلا لأمطر الوادي عليهما ناراً . قال جابر : فيهم نزلت : « تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم » الآية « 1 » . قال جابر : « أنفسنا وأنفسكم » رسول اللَّه ( ص ) وعليّ ، « وأبناءنا » الحسن والحسين ، « ونساءنا » فاطمة . السّيوطي ، الدّرّ المنثور ، 2 / 38 / عنه : المجلسي ، البحار ، 35 / 262 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 295 وأخرج أبو نعيم « 2 » في الدّلائل من طريق الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس : إنّ وفد نجران من النّصارى قدموا على رسول اللَّه ( ص ) ، وهم أربعة عشر رجلًا من أشرافهم ، « 3 » منهم السّيّد وهو الكبير والعاقب ، وهو الّذي يكون بعده و « 4 » صاحب رأيهم . فقال رسول اللَّه ( ص ) لهما « 5 » : أسلما ، قالا : أسلمنا ، قال : ما أسلمتما ، قالا : بلى قد أسلمنا قبلك ، قال : كذبتما ، يمنعكم « 6 » من الإسلام ثلاث فيكما : عبادتكما الصّليب ، وأكلكما الخنزير ، وزعمكما أنّ للَّه‌ولداً . ونزل « 7 » : « إنّ مثل عيسى عند اللَّه كمثل آدم خلقه من تراب » الآية . فلمّا قرأها عليهم ، قالوا : ما نعرف ما تقول ، ونزل « 7 » : « فمَن حاجّك « 8 » فيه من بعد ما جاءك
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « وذكر نحو ما مرّ [ عن ابن المغازلي ] ، وقال في آخره » ] ( 2 ) [ لم يرد في روح المعاني ] ( 3 ) ( 3 * ) [ فضائل الخمسة : « وساق القصّة مفصّلًا ( إلى أن قال ) » ] ( 4 ) - [ لم يرد في البحار ] ( 5 ) [ لم يرد في البحار وروح المعاني ] ( 6 ) [ في البحار وروح المعاني : « يمنعكما » ] ( 7 ) [ البحار : « فنزل » ] ( 8 ) ( 8 * ) [ لم يرد في روح المعاني ]