« ثُمّ نَبْتَهِلْ » : بأن نلعن الكاذب منّا .
والبهلة ( بالضّمّ والفتح ) اللّعنة . وأصله ، التّرْك . من قولهم : بهلت النّاقة ، إذا تركتها بلا صرار .
المشهديّ القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 118
وروي أنّ أسقف نجران « لمّا رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مقبلًا ومعه عليّ وفاطمة والحسنان رضي اللَّه عنهم ، قال : يا معشر النّصارى ! إنِّي لأرى وجوهاً لو سألوا اللَّه تعالى أن يزيل جبلًا من مكانه لأزاله ، فلا تباهلوا وتهلكوا » .
الآلوسي ، روح المعاني ، 3 / 189 - 190
وفي التّفسير الكبير أنّ أبا جعفر رضي اللَّه تعالى عنه استدلّ بها عند الحجّاج بن يوسف وبآية المباهلة ، حيث دعا ( ص ) الحسن والحسين رضي اللَّه تعالى عنهما بعدما نزل « تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم » .
الآلوسي ، روح المعاني ، 7 / 213 - 214
أبي رياح مولى امّ سلمة رفعه :
لو علم اللَّه تعالى أنّ في الأرض عباداً أكرم من عليّ وفاطمة والحسن والحسين لأمرني [ في ] أن أباهل بهم ، ولكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء ، وهم أفضل الخلق ، فغلبت بهم [ اليهود و ] النّصارى .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 266 رقم 755
وسأله [ الإمام موسى الكاظم عليه السلام ] الرّشيد : كيف تقولون أنتم إنّا ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأنتم ذرّيّة عليّ ، فتلا : « وَمِن ذُرِّيّتِهِ دَاودَ وَسُلَيْمانَ » إلى أن قال : « وَعِيسى » وليس له أب . وتلا أيضاً : « فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وَأبْناءَكُمْ » الآية . ولم يدع صلى الله عليه وآله وسلم عند مباهلة النّصارى غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، فكان الحسن والحسين هما الأبناء ( رضي اللَّه عنهم ) .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 117 - 118
أخرج الحافظ جمال الدّين الزّرنديّ « 1 » المدنيّ في « درر السّمطين » : بسنده « 1 » عن أبي
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في 1 / ]