عليه السلام . فهذه خصوصيّة لا يتقدّمها أحد ، وفضل لا يختلف فيه بشر ، وشرف لا يسبقه إليه خلق ، إذ جعل نفس عليّ عليه السلام كنفسه ، فهذه الثّالثة . « 1 »
ابن شعبة الحرّاني ، تحف العقول ، / 313 ، 316
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا عبدالرّحمان بن محمّد الحسنيّ ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن حفص الخثعميّ ، قال : حدّثنا الحسن بن عبد الواحد ، قال : حدّثني أحمد ابن التّغلبيّ ، قال : حدّثني أحمد بن عبد الحميد ، قال : حدّثني حفص بن منصور العطّار ، قال : حدّثنا أبو سعيد الورّاق ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدِّه عليهم السلام قال : لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة النّاس له وفعلهم بعليّ بن أبي طالب عليه السلام ما كان لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط ويرى منه انقباضاً ، فكبر ذلك على أبي بكر ، فأحبّ لقاءه ، واستخراج ما عنده ، والمعذرة إليه لما اجتمع النّاس عليه ، وتقليدهم إيّاه أمر الامّة ، وقلّة رغبته في ذلك ، وزهده فيه ، أتاه في وقت غفلة وطلب منه الخلوة ، وقال له : واللَّه يا أبا الحسن ما كان هذا الأمر مواطأة منِّي ، ولا رغبة فيما وقعت فيه ، ولا حرصاً عليه ، ولا ثقة بنفسي فيما تحتاج إليه الامّة ، ولا قوّة لي لمال ، ولا كثرة العشيرة ، ولا ابتزاز له دون غيري ، فما لك تضمر عليَّ ما لم أستحقّه منك ، وتظهر لي الكراهة فيما صرت إليه ، وتنظر إليّ بعين السّأمة منِّي ؟ [ . . . ]
قال : فأنشدك باللَّه أبيَ برز رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبأهل بيتي وولدي في مباهلة المشركين من النّصارى ، أم بك وبأهلك وولدك ؟ قال : بكم . « 2 »
الصّدوق ، الخصال ، 2 / 651 - 653 رقم 30
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، ومحمّد بن أحمد السّنانيّ ؛ وعليّ بن موسى الدّقّاق ؛ والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب ، وعليّ بن عبداللَّه الورّاق رضي اللَّه عنهم
هامش
( 1 ) [ راجع : « الحسنين عليهما السلام عترة النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم » ]
( 2 ) [ راجع : « ذكر أمير المؤمنين عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام في احتجاجاته » ]