فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هؤلاء أبناؤنا ونساؤنا وأنفسنا .
فهمّوا يلاعنوه « 1 » .
ثمّ إنّ السّيّد قال لأبي « 2 » الحارث [ والعاقب ] : ما تصنعون بملاعنة هذا ؟ « 3 » إن كان كاذباً لم نصنع « 4 » بملاعنته شيئاً ، وإن كان صادقاً لنهلكنّ .
فصالحوا « 5 » على الجزية .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « 6 » والّذي نفسي بيده ، لو لاعنوني ما حال « 7 » عليهم الحول وبحضرتهم منهم بشر ، ولأهلك اللَّه الظّالمين « 7 » .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 2 / 339 - 341 رقم 680 / مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 164 ؛ المجلسي ، البحار ، 21 / 345 - 346
عبداللَّه بن صالح البصريّ ، بإسناده ، عن الحسن البصريّ ، قال : جاء أسقفا نجران إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعرض عليهما الإسلام .
فقالا : إنّا قد أسلمنا قبلك .
فقال لهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يبعدكما عن الإسلام ثلاث : عبادة الصّليب ، وأكل لحم الخنزير ، وقولكما إنّ للَّهعزّ وجلّ ولداً .
فقال له أحدهما : فمَن أبو عيسى ؟
فسكت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - وكان لا يعجل حتّى يكون ربّه عزّ وجلّ هو الّذي يأمره - فأنزل اللَّه عزّ وجلّ : « إنّ مَثَلَ عِيسى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرابٍ ثُمّ قالَ لَهُ كُنْ
هامش
( 1 ) [ في روضة الواعظين والبحار : « أن يلاعنوه » ]
( 2 ) [ روضة الواعظين : « لابن » ]
( 3 ) - [ أضاف في روضة الواعظين : « لأ نّه » ]
( 4 ) [ في روضة الواعظين والبحار : « ما نضع » ]
( 5 ) [ في روضة الواعظين والبحار : « فصالحوه » ]
( 6 ) [ أضاف في روضة الواعظين والبحار : « أما » ]
( 7 - 7 ) [ في روضة الواعظين والبحار : « الحول وبحضرتهم بشر » ]