تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
فاطمة ، وأنفسنا عليّ بن أبي طالب عليهم السلام . « 1 » الصّدوق ، عيون أخبار الرّضا عليه السلام ، 1 / 78 ، 80 ، 81 رقم 9 حدّثنا أبوالعبّاس محمّد بن يعقوب ، ثنا محمّد بن سنان القزّاز ، ثنا عبيداللَّه بن عبد المجيد الحنفيّ ، ( وأخبرني ) أحمد بن جعفر القطيعيّ ، ثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، حدّثني أبي ، ثنا « 2 » أبو بكر الحنفيّ ، ثنا بكير بن مسمار ، قال : سمعت عامر بن سعد يقول : قال معاوية لسعد بن أبي وقّاص رضي اللَّه عنهما : ما يمنعك أن تسبّ ابن أبي طالب ؟ « 3 » قال : فقال : لا أسب « 3 » ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليَّ من حمر النّعم . قال « 4 » له معاوية : ما هنّ يا أبا إسحاق ؟ قال : لا أسبّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي « 4 » ، فأخذ عليّاً و « 5 » ابنيه وفاطمة « 5 » ، فأدخلهم تحت ثوبه ، ثمّ قال : يا ربّ ! إنّ هؤلاء أهل بيتي ، ولا أسبّه ما ذكرت حين خلفه في غزوة تبوك « 6 » غزاها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال له عليّ « 6 » : خلفتني مع الصّبيان والنّساء ؟ قال : ألا ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبوّة بعدي ؟ ولا أسبّه ما ذكرت يوم خيبر « 7 » قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « 7 » : لأعطينّ هذه الرّاية رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ويفتح اللَّه على يديه ، فتطاولنا لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : أين عليّ ؟ قالوا : هو أرمد ، فقال : ادعوه ، فدعوه ، فبصق في وجهه ، ثمّ أعطاه الرّاية ، ففتح اللَّه عليه . قال : فلا واللَّه ما ذكره معاوية بحرف حتّى خرج من المدينة . « 8 » هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه بهذه السّياقة ، وقد اتّفقا جميعاً على اخراج حديث المؤاخاة وحديث الرّاية « 8 » .
هامش
( 1 ) [ راجع : « الحسن والحسين عليهما السلام أبناء النّبيّ صلى الله عليه وآله » ] ( 2 ) [ من هنا حكاه عنه في التلخيص ] ( 3 - 3 ) [ التّلخيص : « فقال : لا أسبّه » ] ( 4 - 4 ) [ التّلخيص : « معاوية وما هنّ ؟ قال : حين أنزل عليه » ] ( 5 - 5 ) [ التّلخيص : « فاطمة وابنيهما » ] ( 6 - 6 ) [ التّلخيص : « فقال له » ] ( 7 - 7 ) [ التّلخيص : « وقال » ] ( 8 - 8 ) [ التّلخيص : « ( خ م ) قلت ( م ) فقط » ]