تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
الأمر ، فكره بعض أخلاقه ، ففارقه . قال : فبينما أنا يوماً وقد تمسّحت في الصّراة وأنا مفكّر فيما خرجت له إذ أتاني آت وقال لي : أجب مولاك ، فلم يزل يخترق بي المحالّ حتّى أدخلني داراً وبستاناً ، وإذا بمولاي عليه السلام قاعد ، فلمّا نظر إليَّ كلّمني بالهنديّة وسلّم عليَّ ، وأخبرني عن اسمي وسألني عن الأربعين رجلًا بأسمائهم عن اسم رجل رجل ، ثمّ قال لي : تريد الحجّ مع أهل قم في هذه السّنة ؟ فلا تحجّ في هذه السّنة وانصرف إلى خراسان وحجّ من قابل . قال : ورمى إليَّ بصرّة وقال : اجعل هذه في نفقتك ولا تدخل في بغداد إلى دار أحد ولا تخبر بشيء ممّا رأيت . قال محمّد : فانصرفنا من العقبة ولم يقض لنا الحجّ ، وخرج غانم إلى خراسان وانصرف من قابل حاجّاً ، فبعث إلينا « 1 » بألطاف ولم يدخل قمّ ، وحجّ ، وانصرف إلى خراسان ، فمات - رحمه الله - بها . « 2 » الصّدوق ، كمال الدّين ، 2 / 437 - 439 رقم 6
هامش
( 1 ) - في بعض النّسخ : « إليه » . ( 2 ) - از غانم‌ابىسعيد هندى روايت شده است كه گفت : من در كشمير نزد پادشاه هند بودم ، ما چهل كس بوديم كه أطراف كرسي شاه مىنشستيم ، ما تورات ، إنجيل وزبور را خوانده بوديم ومرجع علم ودانش بوديم . يك روز ميان خود دربارهء محمد صلى الله عليه وآله مذاكره كرديم وگفتيم كه اورا در كتب خود يافته‌ايم ومورد اتفاق قرار گرفت كه من در جست‌وجوى وى بيرون آيم واز أحول أو بررسى كنم . من با مال فراوانى از هند بيرون آمدم ، تركان راه را بر من بريدند ، مرا غارت كردند ، به كابل افتادم واز كابل به بلخ رفتم . در آن‌جا ابن‌ابوشوره‌امير بود ، نزد أو رفتم ومقصد مسافرت خود را با أو گفتم . أو همهء فقها وعلما را جمع كرد تا با من مناظره كنند . من دربارهء محمد از آن‌ها پرسيدم . گفتند : « أو پيغمبر ما محمد بن عبداللَّه صلى الله عليه وآله بوده است كه مرده است . » گفتم : « جانشين وخليفه‌اش كيست ؟ » گفتند : « أبو بكر بود . » گفتم : « نژادش را براي من بگوييد ؟ » گفتند : « از قريش بود . » گفتم : « اين آن پيغمبر نيست . آن پيغمبرى كه ما در كتب يافته‌ايم خليفه‌اش پسر عمش ، شوهر دخترش وپدر فرزندانش مىباشد . » به أمير گفتند : « اين مرد از شرك خارج شده است وبه كفر رافضيان وارد شده ، گردنش را بزن . » من به آن‌ها گفتم : « من ديني دارم وآن را از دست ندهم مگر با دليل روشنى . »