تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
يخرج فيملأ الأرض « 1 » قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً « 1 » ، قال : فقلت : أقررت ، وأقول إنّ وليّهم وليّ اللَّه وعدوّهم عدوّ اللَّه ، وطاعتهم طاعة اللَّه ، ومعصيتهم معصية اللَّه . و « 2 » أقول : إنّ المعراج حقّ ، والمساءلة في القبر حقّ ، وإنّ الجنّة حقّ ، والنّار حقّ ، والصّراط حقّ ، والميزان حقّ ، وإنّ السّاعة آتية لا ريب فيها ، وإنّ اللَّه يبعث من في القبور . وأقول إنّ الفرائض الواجبة بعد الولاية الصّلاة ، والزّكاة ، والصّوم ، والحجّ ، والجهاد ، والأمر بالمعروف ، والنّهي عن المنكر ، وحقوق الوالدين . فقلت : هذا ديني ومذهبي وعقيدتي ويقيني ، قد أخبرتك به . فقال عليّ بن محمّد صلى الله عليه وآله : يا أبا القاسم « 2 » ! هذا واللَّه دين اللَّه الّذي ارتضاه لعباده ، فأثبت عليه « 3 » ثبتك . « 4 » « 4 » الصّدوق ، صفات الشّيعة ، / 48 - 49 رقم 68 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 542 - 543
هامش
( 1 - 1 ) [ إثبات الهداة : « عدلًا وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً » ] ( 2 - 2 ) [ إثبات الهداة : « إلى أن قال : فقال عليّ بن محمّد » ] ( 3 ) [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] ( 4 ) - على پسراحمد پسر عمران گويد : عبد العظيم الحسنى فرمود : « بر حضرت امام على النقى عليه السلام‌وارد شدم ، چون مرا ديد ، به من فرمود : « اى ابالقاسم ! خوش آمدى . تو حقاً دوست مايى . » عرض كردم : « اى پسر پيغمبر ! من اراده كرده‌ام دين خود را بر شما عرضه بدارم ، اگر درست بود ، اورا صحه بگذارى تا اين كه خدا را ديدار كنم . » فرمود : « يا أبا القاسم ! بفرما . » عرض كردم : « من مىگويم خداوند يكى است كه مانند ندارد واز تعطيل وتشبيه به دور است ( نه وجود موهوم بدون صفات ونه ذات وصفاتش شبيه چيزهاى ديگر است ) . جسم ، صورت ، عرض وجوهر نيست ، بلكه أو آفرينندهء أجسام وصورت آفرين صورت‌هاست . آفريدگار اعراض ، جواهر وپرورندهء هر چيز است . صاحب أو ، پديدآورندهء أو وحادث كنندهء اوست . أو حكيمى است كه كار زشت نمىكند وواجبي را فروگذار نمىكند واين كه محمد صلى الله عليه وآله وسلم بندهء أو ، پيغمبر وخاتم پيغمبران اوست ، تا روز جزا پيغمبر ديگرى پس از أو نخواهد آمد ودين أو آخرين دين‌هاست . باز مىگويم پيشواى خلق ، جانشين وصاحب امر أو پس از أو ، أمير المؤمنين عليه السلام علي بن أبي طالب است . پس از أو حسن ، سپس حسين ، بعداً علي بن الحسين ، بعد از أو محمد بن علي ، دنبال وى جعفر بن محمد ، عقبش موسى بن جعفر ، جانشين أو علي بن موسى الرضا ، خليفهء أو محمد بن علي ووارث أو شماييد اى آقاى من . » امام عليه السلام فرمود : « پس از من هم پسرم حسن خليفه است ومردم با جانشين پس از أو چه مىكنند ؟ » پس عرض كردم : « اى آقاى من ، مگر وضع أو چگونه است ؟ »