تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
عبد العظيم الحسنيّ يذكر الحسين‌في جملة الأئمّة ويقرّه الإمام الهادي عليهما السلام حدّثنا عليّ بن أحمد بن عمران رضي الله عنه ، عن عبد العظيم بن عبداللَّه الحسنيّ ، قال : دخلت على سيِّدي عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر الصّادق عليه السلام ، فلمّا أبصرني ، قال لي : مرحباً بك يا أبا القاسم ، أنت وليّنا حقّاً . قال : فقلت : يا ابن رسول اللَّه ! إنِّي أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضياً أثبت عليه حّتى ألقى اللَّه عزّ وجلّ ، فقال : هات يا أبا القاسم ، فقلت : إنّي أقول إنّ اللَّه تبارك وتعالى واحد ، ليس كمثله شيء خارج من الحدّين ، حدّ التّعطيل ، وحدّ الإبطال ، وحدّ التّشبيه ، وإنّه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسّم الأجسام ، ومصوّر الصّور ، وخالق الأعراض والجواهر ، وربّ كلّ شيء ، ومالكه وجاعله ومحدّثه ، وإنّه حكيم لا يفعل القبيح ولا يخلّ بالواجب ، وإنّ محمّداً عبده ورسوله خاتم النّبيِّين فلا نبيّ بعده إلى يوم القيامة وأنّ شريعته خاتمة الشّرايع لا شريعة بعدها إلى يوم القيامة ، وأقول « 1 » إنّ الإمام والخليفة ووالي « 2 » الأمر بعده أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ أنت يا مولاي . ( فقال عليه السلام ) : ومن بعدي « 3 » الحسن ابني ، وكيف النّاس « 3 » بالخلف من بعده ، « 4 » قال : فقلت : وكيف ذلك يا مولاي « 4 » ؟ قال عليه السلام : لأنّه لا يرى شخصه و « 5 » لا يحلّ ذكره « 5 » باسمه حتّى
هامش
( 1 ) [ في إثبات الهداة مكانه : « وقال : حدّثنا عليّ بن أحمد عمران ، عن محمّد بن هارون ، عن عبيد بن موسى الرّوياني ، عن عبد العظيم بن عبداللَّه الحسنيّ ، عن أبي الحسن عليّ بن محمّد أنّه عرض عليه دينه فقال بعد الإقرار بالتّوحيد والعدل والنّبوّة وأقول . . . » ] . ( 2 ) - [ إثبات الهداة : « وليّ » ] ( 3 - 3 ) [ إثبات الهداة : « ابني الحسن فكيف للنّاس » ] ( 4 - 4 ) [ إثبات الهداة : « قلت : وكيف ذاك » ] ( 5 - 5 ) [ إثبات الهداة : « لا يمسّه » ]
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 434 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية