تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 908

مساهمون:

ص٩٠٨
سلمة تقول :
نصحت ولكن ليس للنّصح قابل * ولو قبلت ما عنّفتها العواذل
وقالت في طريقها وقد استبطأت بعض جندها : ما كان أغناني عن هذا لولا نفثة الشّيطان ، وعجلة الإنسان ، قال الزّاهي :
كم نُهيت عن تبرُّج فعصت * وأصبحت للخلاف متّبعه قال لها اللَّه في البيوت قري * فخالفته العفيفة الورعه
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 3 / 163 طلّقها [ حفصة ] النّبيّ صلى الله عليه وآله في حديث أنس وخيرة الزّجّاج ، فسأله أبوها من طلاقها ، فقال : انطلق عنِّي ، أما واللَّه إنّ قلبك لوعر ، وإنّ لسانك لقذر ، وإنّ دينك لعور ، ثمّ إنّك لأضلّ مضلّ ذكر ، وإنّك من قوم غدر ، أما واللَّه لولا ما أمرني اللَّه من تأ لّف عباده ، لُابدينّ للنّاس أمركم ، أعزب عنِّي ! فوَ اللَّه ما يؤمن أحدكم حتّى يكون النّبيّ أحبّ إليه من أبيه وامّه ، وولده ، وماله ، فقال : واللَّه أنت أحبّ إليّ من نفسي ، فأنزل : « وما يؤمن أكثرهم باللَّه إلّاوهم مشركون » « 1 » . وفي حديث الحسين بن علوان والدّيلميّ عن الصّادق عليه السلام في قوله : « وإذا أسرّ النّبيّ إلى بعض أزواجه حديثاً » « 2 » هي حفصة ، قال الصّادق عليه السلام : كفرت في قولها : « مَنْ أنبأك هذا » ، وقال اللَّه فيها وفي أختها : « إن تتوبا إلى اللَّه فقد صغت قلوبكما » « 3 » ، أي زاغت والزّيغ الكفر . وفي رواية أنّه أعلم حفصة أنّ أباها وأبا بكر يليان الأمر ، فأفشت إلى عائشة ، فأفشت إلى أبيها ، فأفشا إلى صاحبه ، فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك يسقينه سمّاً ، فلمّا أخبره اللَّه بفعلهما همّ بقتلهما ، فحلفا له أنّهما لم يفعلا ، فنزل : « يا أيّها الّذين
هامش
( 1 ) - يوسف : 106 . ( 2 ) - التّحريم : 2 . ( 3 ) - التّحريم : 4 .