تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 905

مساهمون:

ص٩٠٥
سعة ؛ تريد قول اللَّه تعالى : « وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ » « 1 » . ومن روى « تبدحيه » بالباء فإنّه من البَداح وهو المتّسع من الأرض ؛ وهو معنى الأوّل . وسكن عُقَيراكِ ، من عُقْر الدّار وهو أصلها ؛ أهل الحجاز يضمّون العين ؛ وأهل نجد يفتحونها ، وعُقَيرا اسم مبني من ذلك على صيغة التّصغير ؛ ومثله ممّا جاء مصغّراً « الثّريّا » و « الحُمَيّا » ، وهو سَوْرة الشّراب . قال ابن قتيبة : ولم أسمع ب « بعقيرا » إلّافي هذا الحديث . قولها : « فلا تُصحريها » ، أي لا تبرزيها وتجعليها بالصّحراء ، يقال : أصحر ، كما يقال : أنجد وأسهل وأحزن . وقولها : « اللَّه من وراء هذه الامّة » ، أي محيط بهم وحافظ لهم وعالم بأحوالهم ، كقوله تعالى : « واللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ » « 2 » . قولها : « لو أراد رسول اللَّه ( ص ) » ، الجواب محذوف ، أي لفعل ولعهآد ؛ وهذا كقوله تعالى : « وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أوْ قُطِّعَتْ بِهِ ا لْأرْضُ » « 3 » ، أي لكان هذا القرآن . قولها : « عُلْت عُلت » ، أي جرتِ في هذا الخروج ، وعدلت عن الجواب ، والعول : الميل والجور ، قال تعالى : « ذلِكَ أدْنَى ألَّاتَعُولُوا » « 4 » ، ومن النّاس من يرويه : « عِلْت عِلْت » بكسر العين ، أي ذهبتِ في البلاد وأبعدتِ السّير ، يقال : عال فلان في البلاد ، أي ذهب وأبعد ؛ ومنه قيل للذّئب : عيال . قولها : « عن الفَرْطة في البلاد » ، أي عن السّفر والشّخوص ، من الفَرْط وهو السّبق والتّقدّم ، ورجل فارط : أتى الماء ، أي سابق . قولها : « لا يُثاب بالنِّسا » ، أي لا يردّ بهنّ إن مال إلى استوائه ؛ من قولك : ثاب فلان إلى كذا ، أي عاد إليه .
هامش
( 1 ) - سورة الأحزاب ، 33 . ( 2 ) - سورة البروج ، 85 . ( 3 ) - سورة الرّعد ، 31 . ( 4 ) - سورة النّساء ، 3 .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 905 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية