تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 907

مساهمون:

ص٩٠٧
« عُقَيراكِ » و « حماديات النّساء » . قولها : « ووِقاعة السّتر » ، أي موقعه على الأرض إذا أرسلته ، وهي الموقعة أيضاً ، وموقعة الطّائر . قولها : « حتّى تلقينه وأنتِ على تلك » ، أي على تلك الحال فحذف . قولها : « أطوع ما تكونين للَّه‌إذا لزمته » ، أطوع : مبتدأ ، وإذا لزمته : خبر المبتدأ ، والضّمير في لزمته راجع إلى العهد والأمر الّذي أمرَت به . قولها : « لنهشت به نهش الرّقشاء المطرقة » ، أي لعضّكِ ونهشكِ ما أذكره لكِ وأذكِّركِ به كما تنهشكِ أفعى رقشاء ، والرّقش في ظهرها ، هو النّقط والجرادَة أيضاً رقشاء ، قال النّابغة :
فبتّ كأنِّي ساورتني ضئيلةٌ * من الرُّقْش في أنيابها السُّمّ ناقع
والأفعى يوصف بالإطراق ؛ وكذلك الأسد والنّمر والرّجل الشّجاع ؛ وكان معاوية يقول في عليّ عليه السلام : الشّجاع المطرِق ، وقال الشّاعر وذكر أفعى :
أصمّ أعمى ما يجيب الرُّقى * من طول إطراق وإسباتِ
قولها : « فئتان متناجزتان » ، أي تسرع كلّ واحدة منهما إلى نفوس الأخرى ، ومن رواه « متناحرتان » أراد الحربَ وطعن النّحور بالأسنّة ، ورشقها بالسّهام . وفزعت إلى فلان في كذا ، أي لذْتُ به والتجأت إليه . وقولها : « إن أقعد ففي غير حرج ، أي في غير إثم ، وقولها : فإن أخرج فإلى ما لا بدّ لي من الازدياد منه ، كلام مَنْ يعتقد الفضيلة في الخروج ، أو يعرف موقع الخطأ ويصرّ عليه . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 6 / 219 - 224 وفي رواية الشّعبيّ : استشارت امّ سلمة في الخروج ، فنهتها وقالت : ألا تذكرين قول النّبيّ صلى الله عليه وآله : لا تذهب الأيّام واللّيالي حتّى تنابح كلاب الحوأب على امرأة من نسائي في فئة طاغية ، فضحكتِ أنتِ ، فقال : إنّي لأحسبكِ هي . فلمّا تهيّأت للخروج أنشأت امّ
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 907 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية