تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 906

مساهمون:

ص٩٠٦
قولها : « ولا يرأب بهنّ إن صَدع » ، أي لا يسدّ بهنّ ، ولا يجمع ، والصّدع : الشّقّ ، ويروى : « إن صَدَع » بفتح الصّاد والدّال ، أجروه مجرى قولهم : جبرت العظم فجبر . قولها : « حمادَيات النّساء » ، يقال : حُماداك أن تفعل كذا ، مثل « قُصاراك أن تفعل كذا » ، أي جهدك وغايتك . وغضّ الأطراف ؛ جمعها ، وخفر الأعراض ، الخفر : الحياء ، والأعراض ، جمع عرض ، وهو الجسد ، يقال : فلان طيّب العِرْض ، أي طيّب ريح البدن ؛ ومن رواه « الإعراض » بكسر الهمزة جعله مصدراً ؛ من أعرضَ عن كذا . وقولها : « وقِصَر الوِهازة » ، قال ابن قتيبة : سألت عن هذا ، فقال لي مَنْ سألته : سألتُ عنه أعرابيّاً فصيحاً ، فقال : الوِهازة : الخطوة ، يقال للرّجل : إنّه لمتوهّز ومتوهّر ، إذا وطئ وطئاً ثقيلًا . قولها : « ناصّة قلوصاً » ، أي رافعة لها في السّير ، والنّصّ الرّفع ، ومنه يقال : حديث منصوص ، أي مرفوع ، والقَلوص من النّوق : الشّابّة ، وهي بمنزلة الفتاة من النِّساء . والمنهل : الماء ترده الإبل . قولها : « إنّ بعين اللَّه مَهواكِ » ، أي إنّ اللَّه يرى سيرَكِ وحركتكِ ، والهويّ : الانحدار في السّير من النّجد إلى الغور . قولها : « وعلى رسوله تَرِدين » ، أي تقدمين في القيامة . قولها : « وقد وجّهتِ سِدافته » ، السّدافة : الحجاب والسّتر ، هي من أسدَف اللّيل إذا ستر بظلمته ، كأ نّه أرخى ستوراً من الظّلام ، ويروى بفتح السّين ، وكذلك القول في سَجافته : إنّه يروى بكسر السّين وفتحها ، والسّدافة والسّجافة بمعنى . ووجّهت ، أي نظمتها بالخرز ، والوجيهة : خرزة معروفة ، وعادة العرب أن تنظِم على المحمَل خرزات إذا كان للنّساء . قولها : « وتركت عُهيداه » ، لفظة مصغرة مأخوذة من العهد مشابهة لما سلف من قولها :