تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 903

مساهمون:

ص٩٠٣
من بعده ؛ وأن يكون من مصلحتهم أن يختاروا لأنفسهم من شاؤوا إذا تركهم النّبيّ صلى الله عليه وآله وآراءهم ، ولم يعين أحداً . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 6 / 216 - 219 ؛ المجلسي ، البحار ، 32 / 169 - 170 ؛ مجدالدّين اليمنيّ ، لوامع الأنوار ، 3 / 215 - 216 ؛ كحّالة ، أعلام النّساء ، 3 / 37 - 39 ؛ التّستري ، الأربعون حديثاً ، / 86 - 87 ومن الكلام المشهور الّذي قيل : إنّ امّ سلمة رحمها اللَّه ، كتبت به إلى عائشة : إنّكِ جُنّة بين رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبين امّته ، وإنّ الحجاب دونكِ لمضروب على حرمته ، وقد جمع القرآن ذيلكِ فلا تندحيه ، وسكّن عُقَيراكِ فلا تُصحريها ، لو أذكرتكِ قوله من رسول اللَّه ( ص ) تعرفينها لنهشتِ بها نهش الرّقشاء المطرقة . ما كنتِ قائلة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله لو لقيكِ ناصّة قَلوص قُعودكِ من منهل إلى منهل قد تركتِ عُهَيداه ، وهتكتِ ستره ، إنّ عمود الدِّين لا يقوم بالنّساء ، وصدعه لايرأب بهنّ ، حُماديات النّساء خفض الأصوات وخفر الأعراض ، اجعلي قاعدة البيت قبركِ حتّى تلقينه ، وأنتِ على ذلك . فقالت عائشة : ما أعرفني بنصحكِ ، وأقبلني لوعظكِ ! وليس الأمر حيث تذهبين ؛ ما أنا بعميّة عن رأيكِ ، فإن أقم ففي غير حرج ، وإن أخرج ففي إصلاح بين فئتين من المسلمين . وقد ذكر هذا الحديث أبو محمّد عبداللَّه بن مسلم بن قتيبة في كتابه المصنّف في « غريب الحديث » في باب امّ سلمة ، على ما أورده عليك ، قال : « 1 » لمّا أرادت عائشة الخروج إلى البصرة ، أتتها امّ سلمة ، فقالت لها : إنّكِ سدّة بين
هامش
( 1 ) ( 1 * ) [ حكاه عنه في رياحين الشّريعة ، 2 / 298 وزاد فيه : ذات الجنب ، ثمّ أنشأت امّ سلمة رضياللَّه عنها هذه الأبيات تعريضاً عليها :لو أنّ معتصماً من زلّه أحد * كانت لعايشة العتبى على النّاس كم سنّة لرسول اللَّه ذاكرة * وتلو آي من القرآن مدراس وحكمه لم تكن إلّالهاجسها * في الصّدر يذهب عنها كلّ وسواس يستنزع اللَّه من قومٍ عقولهم * حتّى يمرّ الّذي يقضى على الرّأس ويرحم اللَّه امّ المؤمنين لقد * تبدّلت بي إيحاشاً بإنياس ]