تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 897

مساهمون:

ص٨٩٧
النِّساء . حمادى النِّساء : ما يحمد منهنّ . « غضّ بالأطراف » لا يبسطن أطرافهنّ في الكلام ، « قصر الوهادة » جمع وهد ووهاد ، والوهاد الموضع المنخفض ، « ناصّة قلوصاً » ، النّصّ : السّوق بالعنف ، ومن ذلك الحديث من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه كان إذا وجد فجوة نصّ ، أي أسرع ، ومن ذلك نصّ الحديث ، أي رفعه إلى أهله بسرعة . « من منهل إلى آخر » ، المنهل : الّذي يشرب فيه الماء . « مهواك » : الموضع الّذي تهوين وتستقرّين فيه ، قال اللَّه عزّ وجلّ : « والنّجم إذا هوى » ، أي نزل . « سدافته » من السّدفة وهي شدّة الظّلمة . « قاعة السّفر » : قاعة الدّار ، صحنها . السّدّة : الباب . المفيد ، الاختصاص ، / 116 - 120 / عنه : المجلسي ، البحار ، 32 / 162 - 164 بلغ عائشة قتل عثمان وبيعة عليّ بسرف ، فانصرفت إلى مكّة تنتظر الأمر ، فتوجّه طلحة والزّبير وعبداللَّه بن عامر بن كريز ، فعزموا على قتال عليّ عليه السلام ، واختاروا عبداللَّه ابن عمر للإمامة ، فقال : أتلقونني بين مخالب عليّ وأنيابه ؟ ثمّ أدركهم يعلى بن منبه من اليمن وأقرضهم ستّين ألف دينار . والتمست عائشة من امّ سلمة الخروج ، فأبت وسألت حفصة ، فأجابت ، ثمّ خرجت عائشة في أوّل نفر . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 149 / عنه : المجلسي ، البحار ، 32 / 117 روى الشّعبيّ « 1 » ، عن عبدالرّحمان بن مسعود العبديّ « 2 » ، قال : كنت بمكّة مع عبداللَّه بن الزّبير وطلحة والزّبير ، فأرسلا عبداللَّه بن الزّبير ، فقالا له : إنّ عثمان قُتل مظلوماً ، وإنّا نخاف أمر امّة محمّد صلى الله عليه وآله أن يختلّ ، فإن رأت عائشة أن تخرج معنا لعلّ اللَّه أن يرتق بها فتقاً ويشعب بها صدعاً . فخرجنا نمشي حتّى انتهينا إليها ، فدخل عبداللَّه بن الزّبير في سترها وجلست على
هامش
( 1 ) - الشّعبيّ - بفتح الأوّل وسكون الثّاني - أبو عمر عامر بن شراحيل الكوفيّ ، ينسب إلى شعب ، بطن + / من همدان . يعد من كبار التّابعين وجلّتهم ، وكان فقيهاً شاعراً . روى عن خمسين ومائة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، كذا عن السّمعاني . مات فجأة بالكوفة سنة 104 ، ويظهر من ابن خلّكان أنّ الشّعبيّ كان قاضياً على الكوفة . الكنى والألقاب ج 2 ، ص 327 - 328 . ( 2 ) - صحابيّ مجهول .