تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 891

مساهمون:

ص٨٩١
وراء السّتر ، تعني : اجعلي ما وراء السّتر من المنزل قبركِ . ومعنى ما يروى « ووقاعة السّتر قبركِ » ، هكذا رواه القتيبيّ ، وذكر أنّ معناه ووقاعة السّتر موقعه من الأرض إذا أرسلت . وفي رواية القتيبيّ : لو ذكرت قولًا تعرفينه نهشتني نهش الرّقشاء المطرق . فذكر أنّ الرّقشاء سمّيت بذلك للرّقش في ظهرها وهي النّقط ؛ وقال غير القتيبيّ : الرّقشاء من الأفاعي الّتي في لونها سواد وكدورة . قال : « والمُطرِق » المسترخي جفون العين . الصّدوق ، معاني الأخبار ، / 375 - 378 / عنه : المجلسي ، البحار ، 32 / 153 - 157 ( حدّثنا ) أبو بكر محمّد بن عبداللَّه الحفيد ثنا أحمد بن نصر ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، ثنا عبدالجبّار بن الورد ، عن عمّار الدّهنيّ ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها قالت : ذكر النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خروج بعض امّهات المؤمنين ، فضحكت ، فقال : انظري يا حميراء أن لا تكوني أنتِ ، ثمّ التفت إلى عليّ فقال : إن ولّيت من أمرها شيئاً فارفق بها . الحاكم النّيسابوري ، المستدرك ، 3 / 119 / عنه : ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 119 امّ سلمة تحذِّر عائشة : وبلغ امّ سلمة اجتماع القوم وما خاضوا فيه ، فبكت حتّى اخضلّ خمارها ، ثمّ أدنت ثيابها ، فلبستها ومشت إلى عائشة لتعظها وتصدّها عن رأيها في مظاهرة أمير المؤمنين عليه السلام بالخلافة وتقعدها عن الخروج مع القوم ، فلمّا صارت إليها ، قالت : إنّكِ عدّة رسول اللَّه بين امّته ، وحجابكِ مضروب على حرمته ، وقد جمع القرآن ذيلكِ فلا تبدنيه ، وأملكِ خفركِ فلا تضحِّيها ، اللَّه اللَّه من وراء هذه الآية ، قد علم رسول اللَّه مكانكِ لو أراد أن يعهد إليكِ لفعل ، بل نهاكِ عن الفرط في البلاء ، وأنّ عمود الدِّين لا يُقام بالنّساء إن انثلم ولا يشعب بهنّ إن انصدع ، فصدع النِّساء غضّ الأطراف ، وحفّ الأعطاف ، وقصر الوهادة ، وضمّ الذّيول ، وما كنتِ قائلة لو أنّ رسول اللَّه عارضكِ ببعض الفلاة ناصّة قلوصاً من منهل إلى آخر ، قد هتكتِ صداقته وتركتِ عهدته أن يغيّر اللَّه بكِ لهواكِ على رسول اللَّه ، أتدرين واللَّه لو سرتُ مسيركِ هذا ثمّ قيل لي ادخلي الفردوس لاستحييت أن
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 891 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية