تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
من الأسواف « 1 » ، وجعلت على السّرير نعشاً ، وهو أوّل ما كان النّعش ، فتبسّمت « 2 » فاطمة وما رأيتها متبسِّمة بعد أبيها « 2 » إلّايومئذ ، ثمّ حملناها ودفنّاها ليلًا . الحاكم النّيشابوري ، المستدرك ، 3 / 162 / مثله : الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 503 ( أخبرني ) محمّد بن المؤمل ، ثنا الفضل بن محمّد الشّعراني ، ثنا النّفيليّ ، ثنا عبد العزيز ابن محمّد ، حدّثني محمّد بن موسى ، عن عون بن محمّد بن عليّ وعمارة بن المهاجر ، عن امّ جعفر زوجة محمّد بن عليّ قالت : حدّثتني أسماء بنت عميس ، قالت : غسّلت أنا وعليّ فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . الحاكم النّيشابوري ، المستدرك ، 3 / 163 - 164 قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا أحمد ابن إدريس ، قال : حدّثنا محمّد بن عبدالجبّار ، عن القاسم بن محمّد الرّازيّ ، عن عليّ بن محمّد الهرمزانيّ ، عن عليّ بن الحسين بن عليّ ، عن أبيه الحسين عليهم السلام قال : لمّا مرضت فاطمة بنت النّبيّ صلى الله عليه وآله وعليها السلام وصّت إلى عليّ صلوات اللَّه عليه أن يكتم أمرها ، ويخفي خبرها ، ولا يؤذن أحداً بمرضها ، ففعل ذلك . وكان يمرّضها بنفسه ، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس - رحمها اللَّه - على استسرار بذلك كما وصّت به . المفيد ، الأمالي ، / 281 رقم 7 / مثله : الطّوسي ، الأمالي ، / 109 رقم 166 وقيل : كانت فاطمة بنت النّبيّ صلى الله عليه وآله مرضت مرضاً شديداً ، فقالت لأسماء : ألا ترين أنّي قد بلغت ما بلغت من المرض ، وإذا متّ أحمل « 3 » على السّرير ظاهراً ! ؟ فقالت أسماء : لا واللَّه إنِّي لأصنع لكِ نعشاً كما رأيته بأرض الحبشة ، فقالت فاطمة عليها السلام : فأرينيه . فقالت أسماء : فأرسلت صبيّاً حتّى أتاني بجرائد رطبة ، وجعلت نعشاً كما رأيته ، وهو أوّل نعش وضع في العرب ، فتبسّمت فاطمة .
هامش
( 1 ) - [ كشف الغمّة : الأسواق ] . ( 2 - 2 ) [ كشف الغمّة : وما رأيت متبسّمة ] . ( 3 ) - في جميع النّسخ : احمل .