تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤

أسماء وفاطمة الزّهراء عليها السلام وأبو بكر

و « 1 » عن أسماء بنت عميس قالت : طلب إليّ أبو بكر أن أستأذن له على فاطمة يترضّاها ، فسألتها ذلك ، فأذنت له ، فلمّا دخل ولّت وجهها الكريم إلى الحائط ، فدخل وسلّم عليها ، فلم تردّ ، ثمّ أقبل يعتذر إليها ويقول : ارضي عنِّي يا بنت رسول اللَّه . فقالت : يا عتيق ! أتيتنا مَنْ ماتت « 2 » أو حملتِ النّاس على رقابنا ، اخرج ، فوَ اللَّه ما كلّمتك أبداً حتّى ألقى اللَّه ورسوله ، فأشكوك إليهما . المجلسي ، البحار ، 29 / 158 رقم 33

أسماء في وفاة فاطمة الزّهراء عليها السلام

أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا عمر بن محمّد بن عمر بن عليّ ، عن أبيه ، عن عليّ ابن حسين ، عن أبي عبّاس ، قال : فاطمة أوّل من جُعل لها النّعش ، عملته لها أسماء بنت عُميس ، وكانت قد رأته يصنع بأرض الحبشة . ابن سعد ، الطّبقات ، 8 / 18 ( أخبرنا ) أبومحمّد الحسن بن محمّد بن يحيى ابن أخي طاهر العقيقيّ العلويّ ببغداد ، ثنا جدّي يحيى بن الحسن ، ثنا بكر بن عبدالوهّاب ، ثنا محمّد بن عمر الواقديّ ، ثنا محمّد ابن عمر بن عليّ ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين « 3 » ، عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما ، قال : قد مرضت فاطمة مرضاً شديداً ، فقالت لأسماء بنت عميس : ألا ترين إلى ما بلغت أحمل « 4 » على السّرير ظاهراً ، فقالت أسماء : لا « 5 » لعمري ، ولكن أصنع لكِ « 6 » نعشاً كما رأيت يصنع بأرض « 5 » الحبشة ، قالت : فأرينيه ، قال : فأرسلت أسماء « 5 » إلى جرائد رطبة ، فقطعت
هامش
( 1 ) - مصباح الأنوار : 255 . ( 2 ) - [ قال في اللِّسان ، 2 / 88 : المأتّة : الحرمة والوسيلة ، وكان المراد : هل راعيتِ لنا حرمتنا أو حملت‌ِالنّاس على رقابنا ؟ وفي المصدر : مأمنّا وحملتِ ، والظّاهر : مأمننا ] . ( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في كشف الغمّة ] . ( 4 ) - [ كشف الغمّة : فلا تحمليني ] . ( 5 ) - [ في المصدر : ألا ] . ( 6 ) - [ لم يرد في كشف الغمّة ] .