تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
ثمّ التفت إلى خالد وقال « 1 » : يا خالد ! لا تفعلن ما أمرتك ، السّلام « 2 » عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا خالد ! ما الّذي أمرك به ؟ قال « 5 » : أمرني بضرب عنقك . قال : أوَ كنت فاعلًا ؟ قال : إيواللَّه لولا أنّه قال لي : لا تفعله « 3 » قبل التّسليم لقتلتُك . قال : فأخذه عليّ فجلد « 4 » به الأرض ، فاجتمع النّاس عليه . فقال عمر : يقتله وربّ الكعبة . فقال النّاس : يا أبا الحسن ! اللَّه اللَّه ، بحقّ صاحب القبر . فخلّى عنه ، ثمّ التفت إلى عمر ، فأخذ بتلابيبه ، فقال « 5 » : يا ابن صهاك ! واللَّه لولا عهد من رسول اللَّه وكتاب من اللَّه سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصراً وأقلّ عدداً ، ودخل منزله . الطّبرسي ، الاحتجاج ، 1 / 119 - 127 / عنه : المجلسي ، البحار ، 29 / 127 - 134 وروى أنّ أبا بكر وعمر بعثا إلى خالد بن الوليد ، فواعداه وفارقاه على قتل عليّ عليه السلام وضمن ذلك لهما ، فسمعت ذلك الخبر أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر في خدرها ، فأرسلت خادمة لها وقالت : تردّدي في دار عليّ وقولي له : « الملأ يأتمرونَ بكَ ليقتلوك » ففعلت الجارية وسمعها عليّ عليه السلام ، فقال : رحمها اللَّه ، قولي لمولاتكِ : فمن يقتل النّاكثين والمارقين والقاسطين ؟ ووقعت المواعدة لصلاة الفجر ، إذ كان أخفى ، واختيرت للسّدفة والشّبهة [ فإنّهم كانوا
هامش
( 1 ) - في المصدر : فقال . ( 2 ) - في المصدر : والسّلام . ( 3 ) - في المصدر : لا تقتله . ( 4 ) - خ ، ل : فضرب . ( 5 ) - في المصدر : وقال .