تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
دعوتها فإذا قد نزلت من السّماء قصعة مملوّة باللّحم والمرق وفوقها قرصان من الخبز وكانت نفحات المسك والعنبر والزّعفران تفوح من تلك القصعة ، فكان غذاء أهل البيت من سيِّد السّاجدين والنِّساء والأطفال من تلك القصعة وهذين القرصين ، فكانوا كلّما يحتاجون إلى الغذاء يأكلون منها ويشبعون ، ثمّ كانت القصعة بحالها ، أي مملوّة باللّحم والمرق كأ نّها لم ينقص منها شيء أصلًا وكذا القرصان ، فكانت هذه الآية السّاطعة والنِّعمة الإلهيّة والمائدة السّماويّة موجودة عند أهل البيت إلى اليوم الّذي وردوا المدينة فبعد ذلك اليوم فقدت وارتفعت « 1 » . ثمّ قال الزّعفر : هذه قصّتي واللَّهِ ما فارقت أنا ولا أصحابي أهل البيت من يوم عاشوراء إلى أن وردوا أهل البيت مدينة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فلا تلمني وتذمّني بعد ذلك ، ثمّ غاب الزّعفر عن عين هذا الرّجل الصّالح ، فتاب وتندّم على ذمّه إيّاه وترحّم له . فهذا آخر ما أردنا ذكره في هذا المجلس ، واللَّه أعلم بحقايق الأمور . « 2 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 408 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 96 - 97 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 354
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] . ( 2 ) - ونيز معلوم مىشود كه أهل بيت در اين وقت نه آن چند از مأكولات تهيدست بوده‌اند كه هرچه به ايشان برسد ، لزوماً قبولش واجب شود ونيز تواند بود كه پاره اى شيعيان خالص ايشان پوشيده از آن مردم اشيايى كه مايهء حفظ تعيش باشد ، مىفرستاده‌اند واز اين برافزون جلالت وعظمت ايشان از آن برتر است كه از موايد غيبيه نيز فيض ياب نباشند . خادمهء ايشان فضّه خاتون را آن مقام بود كه مايدهء بهشتى به دعايش نازل شدى . وهم موافق پاره‌اى روايات تا گاهى كه به دعاى فضّه قدح لحم ودو گرده نان از غيب براي أهل بيت نرسيد ، لب به طعام نگشوده بودند . چه حالت ايشان از كثرت حزن واندوه واحتراق قلب از توجه به اين مراتب مشغول بود . وانگهى در جماعتى كه چون امام زين‌العابدين عليه السلام حجتي باشد كه روزى تمامت آفريدگان به توسط توجه اوست ، چگونه در آن‌جا كه بايد أهل بيت أو را به طعام وروزى ومضغه حيات بهره ياب نفرمايد . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 1 / 322 -