تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩

مزارها

مقبرة باب الصّغير [ بدمشق ] : ذكر الهرويّ « 1 » أنّ : [ . . . ] ، قبر فضّة جارية فاطمة رضي اللَّه عنها . العدوي ، الزّيارات ، / 23 ، 24 وقبرها بمقبرة الباب الصّغير بدمشق ، معروف من قديم ، تلقّته الأيدي يداً عن يد ، وهو قديم ، زارته السّيّدة نفيسة زوجة إسحاق المؤتمن بن الإمام جعفر الصّادق عليه السلام سنة 193 ه ، عندما زارت قبر العقيلة زينب بقرية راوية بغوطة دمشق . وجاء في مقتل « الخلاصة » ص 423 المطبوع في الهند عن بعض الكتب المخطوطة أنّ فضّة لم تزل مجاورة لقبر السّيّدة زينب بالشّام حتّى توفّيت ودفنت هناك ، وقبرها معروف بالشّام بالباب الصّغير ، تستجاب عنده الدّعوات . ولم يختلف في قبرها اثنان حتّى اليوم . السّابقي ، مرقد العقيلة زينب ، / 234 ، 236 وجود قبر فضّة جارية فاطمة عليها السلام ، وخادمة العقيلة زينب بدمشق ، وهي لم تزل تخدم الزّهراء عليها السلام ، فلمّا ماتت انضمّت إلى تاليتها زينب العقيلة وخرجت معها إلى كربلاء ، ومنها أسيرة مع سيِّدتها وسبايا الحسين ، ثمّ إلى الكوفة والشّام ، ومنها إلى المدينة ، لم تنفكّ عن خدمة العقيلة عليها السلام وسائر نسوة أهل البيت ، حتّى ماتت . ولم يختلف اثنان في أنّها مدفونة بدمشق قرب مشهد امّ كلثوم بنت عليّ بمقبرة الباب الصّغير . فإذا لم تفارق العقيلة في أشدّ الرّزايا والنّوازل ، فكيف من المعقول أن تسافر من المدينة إلى دمشق وتفارق سيِّدتها الجليلة ؟ وورد في بعض الآثار أنّها لم تزل مجاورة لقبر سيِّدتها حتّى توفّيت . ونتعرّض لبسط شيء من أحوالها في آخر الكتاب . السّابقي ، مرقد العقيلة زينب ، / 169
هامش
( 1 ) - الهرويّ ، الزّيارات ص 13 ، ولم يذكر الهرويّ الحكاية .