اعلم انّه لمّا « 1 » قُتل الحسين عليه السلام أمر عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) أن تطأ الخيل عليه غداً ، فسمعت جارية الحسين عليه السلام فحكت لزينب أخته ، فقالت : ما الحيلة ؟ قالت زينب : إنّ سفينة « 2 » عبد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نجّاه الأسد على ظهره لمّا قال له : أنا عبد رسول اللَّه ، وسمعت أنّ في هذه الجزيرة أسداً فامضي إليه فقولي له : إنّ عسكر ابن سعد ( لعنه اللَّه ) يريدون غداً يطاؤا بخيولهم ابن رسول اللَّه ، فهل أنت تاركهم ؟ فلمّا مضت إليه الجارية فقالت ما
هامش
- « اى خاتون من ! چون سفينة آزادكردهء رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم كشتى أو در دريا شكست وبه جزيرهاى افتاد . در آنجزيره ، شيرى را ديد وبه آن شير گفت : منم سفينهء آزاد كردهء رسول خدا . شير چون نام آنحضرت را شنيد ، همهمه كرد واز پيش أو روانه شد وأو را به راه رساند . در اين ناحيهء ما ، شيرى هست . مرا رخصت ده كه بروم وآن شير را خبر كنم كه اين كافران چنين ارادهاى كردهاند . »
زينب خاتون أو را مرخص كرد . چون فضه به نزديك شير رسيد ، گفت : « اى أبو الحارث ! »
شير سر برداشت . فضه گفت : « مىدانى كه فردا مىخواهند با جسد مطهر حضرت امام حسين عليه السلام چه كنند ؟ مىخواهند كه بدن شريفش را پامال سم اسبان كنند . »
چون شير اين سخن را شنيد ، رفت به جنگگاه ودست خود را روى جسد محترم آن حضرت گذاشت . چون روز ديگر صبح شد ، آن بدبختانِ روسياه به آن عزيمت متوجه جنگگاه شدند وآن حالت را مشاهده كردند . عمر بن سعد لعين گفت : « اين فتنهاى است . افشا مكنيد . »
وراه لشگر را گرداند واز اين عزيمت برگشت .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 709 - 710
( 1 ) - [ في زينب الكبرى مكانه : الكرامات المرويّة عن زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، والمنقولة فيالكتب العربيّة والفارسيّة كثيرة ، ونحن اعتمدنا في كتابنا هذا على أمور حصل عندنا القطع بصحّتها ، ( فمن ذلك ) تسخير الأسد لها صلوات اللَّه عليها . ( قال ) الفاضل في الأسرار لمّا . . . ] .
( 2 ) - سفينة مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم اختلف في اسمه على أحد وعشرين قولًا تجدها في الإصابة لابن حجر ، والّذي صحّحه أهل التّحقيق أنّ اسمه مهران ، وكان أصله من فارس ، فاشترته امّ سلمة ( رضوان اللَّه عليها ) ، ثمّ أعتقته واشترطت عليه أن يخدم النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم . ( قال ابن حجر ) ، وقد روى عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعن امّ سلمة وعليّ ، وعنه ولده عبدالرّحمان ، وعمر ، وسالم بن عبداللَّه بن عمر ، وأبو ريحانة ، وغيرهم ، قال حمّاد بن سلمة عن سعيد بن جهمان ، عن سفينة : كنت مع النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في سفر ، فكان بعض القوم إذا أعيى ألقى عليّ ثوبه حتّى حملت من ذلك شيئاً كثيراً ، فقال : ما أنت إلّاسفينة ، وكان يسكن بطن نخلة ، وأمّا قصّته مع الأسد : إنّه سافر بعد النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في البحر فانكسرت السفينة الّتي كان فيها بأهلها ، فخرج سفينة إلى جزيرة من جزائر البحر يمشي وحده ، فلمّا مشى ساعة لقي أسداً ، فقال له : أيُّها الأسد ! أنا سفينة عبد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأقبل الأسد نحوه وأشار إليه : اركب ، فركب على ظهره ، فأسرع في المشي حتّى أتى به بلده ، فرآه النّاس على ظهر الأسد ، فانزله الأسد ورجع .