إليه قال لهم عمر بن سعد - لعنه اللَّه - : « 1 » فتنة لا تثيروها « 2 » انصرفوا ، فانصرفوا « 2 » .
الكليني ، الأصول من الكافي ( ط دار الكتب الاسلاميّة ) ، 1 / 465 - 466 ، ( ط إنتشارات علميّة إسلاميّة ) ، 2 / 367 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 469 - 470 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 169 - 170 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 488 ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 1041 - 1042 ؛ الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 262 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 377 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 56 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 202 - 203
عن إدريس بن عبداللَّه الأزديّ ، قال : لمّا قتل الحسين ( صلوات اللَّه عليه ) أراد القوم أن يوطئوه الخيل ، فقالت فضّة لزينب عليها السلام : يا سيِّدتي ، إنّ سفينة مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ركب البحر ، فانكسرت السفينة ، فوقع إلى الجزيرة ، فإذا هو بأسد ، فقال : يا أبا الحارث ، أنا مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . فهمهم السّبع بين يديه حتّى أوقفه على الطّريق ، وأسد رابض في ناحية ، فدعيني أمضي إليه ، فأعلمه ما هم صانعون .
فمضت إليه فقالت : يا أبا الحارث . فرفع رأسه ثمّ قالت له : أتدري ما يريدون أن يصنعوا بأبي عبداللَّه ( صلوات اللَّه عليه ) ؟ ! يريدون أن يوطئوا الخيل ظهره .
فمشى الأسد حتّى وضع يده على جسمه ، فأقبلت الخيل ، فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) : فتنة ، فلا تثيروها . فانصرفوا .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 336 رقم 279 / 7
حُكي : إنّه لمّا قُتل الحسين ، وأراد القوم « 3 » وطأه بالخيل « 3 » ، قالت فضّة لزينب : « 4 » يا سيِّدتي « 4 » ! إنّ سفينة صاحب رسول اللَّه كان بمركب ، فضربته الرّيح ، فتكسّر ، فسبح ، فقذفه البحر إلى جزيرة ، وإذا هو بأسد فدنا منه ، فخشي سفينة أن يأكله ، فقال له : يا أبا
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأنوار : هذه ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 3 ) ( 3 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : أن يوطؤوه الخيل ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الأسرار ] .