ومنها :
الحسين بن محمّد « 1 » ، قال : حدّثني أبو كريب وأبو سعيد الأشجّ ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن إدريس ، عن أبيه إدريس بن عبداللَّه الأوديّ « 2 » قال : لمّا قتل الحسين عليه السلام أراد القوم أن يوطّئوه الخيل ، فقالت فضّة لزينب : يا سيِّدتي ، إنّ سفينة « 3 » « 4 » كسر به « 4 » في البحر « 5 » فخرج « 6 » إلى جزيرة « 7 » فإذا هو بأسد « 7 » ، فقال : يا أبا الحارث « 8 » ، أنا مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فهمهم بين يديه حتّى وقفه « 9 » على الطّريق والأسد رابضٌ في ناحية « 10 » ، فدعيني أمضي إليه وأعلمه ما هم صانعون غداً ، قال : فمضت إليه فقالت : يا أبا الحارث ، فرفع رأسه ، ثمّ قالت :
أتدري ما يريدون أن يعملوا « 11 » غداً بأبي عبداللَّه عليه السلام ؟ يريدون أن يوطّؤوا الخيل « 12 » ظهره ، قال : فمشى حتّى وضع يديه على جسد الحسين عليه السلام ، فأقبلت الخيل ، فلمّا نظروا
هامش
- از آن پس ، افزون از يك ساعت مهمان تو نيست وبعد از آن ساعت ، به سختترين حال به دست فرزندان زنا ، تنها وتشنه ، بدون غسل وكفن شهيد مىشود . »
از اين بود كه چون جناب زينب خاتون بشنيد كه برادرش آن قميص را طلبيد ، وصيت مادرش را به خاطر آورد وبيهوش شد .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 1 / 221 - 223
( 1 ) - [ في اثبات الهداة والبحار والعوالم : أحمد ] .
( 2 ) - في بعض النّسخ [ الأزديّ ] .
( 3 ) - لقب مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يكنى : أبا ريحانة واسمه قيس وكسر به في البحر يعني الفلك وأبو حارثكنية الأسد [ وزاد في الأنوار : وهو مولى رسول اللَّه ] .
( 4 - 4 ) [ الأنوار : انكسرت به سفينة ] .
( 5 ) - [ زاد في الأنوار : فطاف على خشبة في الماء ] .
( 6 ) - [ زاد في البحار والعوالم : به ] .
( 7 ) ( 7 ) [ الأنوار : فرأى أسداً مقبلًا ، فأتى الأسد ] .
( 8 ) - [ زاد في المعالي : فرفع رأسه ، فقال : يا أبا الحارث ] .
( 9 ) - أي هداء [ الأنوار والمعالي والعيون : أوقفه ] .
( 10 ) - الرّبوض للأسد والشّاة كالبروك في الإبل . ( في )
( 11 ) - [ زاد في الأنوار : ( يفعلوا ) ] .
( 12 ) - [ زاد في المعالي : صدره و ] .