حارث ! أنا مولى لرسول اللَّه ، فهمهم بين يديه ، « 1 » مشيراً له برأسه ، ومشى قدّامه « 1 » حتّى أوقفه على طريق فركبه ونجا سالماً ، وأرى أسداً خلف مخيّمنا ، فدعيني أذهب « 2 » إليه وأخبره « 3 » بما هم صانعون غداً « 4 » بسيِّدي الحسين « 4 » ، فقالت : شأنك ، قالت فضّة : فمضيت إليه « 4 » حتّى قربت منه « 4 » وقلت : « 5 » يا أسد « 5 » ، أتدري ما يريدون « 6 » يصنعون غداة غد بنو أميّة بأبي عبداللَّه ؟ يريدون يوطؤون « 6 » الخيل ظهره ، قال : نعم ، فقام الأسد « 7 » ولم يزل يمشي وأنا خلفه حتّى وقف على جثّة الحسين عليه السلام ، فوضع يديه عليها وجعل « 7 » يمرِّغ وجهه بدم الحسين ويبكي إلى الصّباح ، فلمّا أصبح بنو أميّة ، أقبلت الخيل يقدمهم ابن الأخنس ( لعنه اللَّه تعالى ) ، فلمّا نظروه ، « 8 » صاح بهم ابن سعد : إنّها لفتنة لا تثيروها ، فرجعوا ، عليهم لعاين اللَّه تعالى « 8 » « 9 » . « 10 »
الطّريحي ، المنتخب ، / 328 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 439 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 226 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 64 - 65
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى ] .
( 2 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء زينب الكبرى : أمضى ] .
( 3 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : فأعلمه ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى ] .
( 5 ) ( 5 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : يا أبا الحارث فرفع رأسه ثمّ قلت : ] .
( 6 - 6 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : أن يعملوا غداً بأبي عبداللَّه عليه السلام ؟ يريدون أن يوطؤوا ] .
( 7 ) ( 7 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : فمشى حتّى وضع يديه على جسد الحسين عليه السلام فجعل ] .
( 8 ) ( 8 ) [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد : فتنة لا تثيروها انصرفوا ، فانصرفوا ] .
( 9 ) - [ زاد في الأسرار وزينب الكبرى : ( قال ) : ويقرب ممّا في المنتخب ما ذكره ثقة الإسلام في الكافيّ . وزاد أيضاً في زينب الكبرى : ( أقول ) وهذه الكرامة هي كرامة عظيمة لزينب صلوات اللَّه عليها على الرّواية الأولى والثّانية لأنّ إطاعة الأسد لجاريتها إنّما هي لأجلها عليها السلام ] .
( 10 ) - كلينى به سند معتبر روايت كرده است : چون حضرت امام حسين عليه السلام را شهيد كردند ، آن كافران اراده كردند كه أسب بر بدن مبارك آن حضرت بتازانند . چون اين خبر به أهل بيت رسالت رسيد ، اندوه ومصيبت ايشان مضاعف شد . پس فضّه ، خادمهء حضرت فاطمهء زهرا عليها السلام به نزد زينب خاتون آمد وگفت : -