تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وجود قبر فضّة جارية فاطمة عليه السلام ، وخادمة العقيلة زينب بدمشق ، وهي لم تزل تخدم الزّهراء عليه السلام ، فلمّا ماتت انضمّت إلى تاليتها زينب العقيلة وخرجت معها إلى كربلاء ، ومنها أسيرة مع سيّدتها وسبايا الحسين ، ثمّ إلى الكوفة والشّام ، ومنها إلى المدينة ، لم تنفكّ عن خدمة العقيلة عليها السلام وسائر نسوة أهل البيت ، حتّى ماتت . ولم يختلف اثنان في أنّها مدفونة بدمشق قرب مشهد امّ كلثوم بنت عليّ بمقبرة الباب الصّغير . فإذا لم تفارق العقيلة في أشدِّ الرّزايا والنّوازل ، فكيف من المعقول أن تسافر من المدينة إلى دمشق وتفارق سيِّدتها الجليلة . وورد في بعض الآثار أنّها لم تزل مجاورة لقبر سيِّدتها حتّى توفّيت . ونتعرّض لبسط شيء من أحوالها في آخر الكتاب . « 1 » السّابقي ، مرقد العقيلة زينب ، / 169
هامش
( 1 ) - بودن فضه در زمين كربلا وبعد از صديقهء كبرى سلام اللَّه عليها ، در خدمتگزارى علياى مكرمه زينب مساعي جميله ، به تقديم مىرسانيد وبه همراهى آن ، صديقهء صغرى زينب كبرى ، به زمين كربلا آمد ومحنت هاى أهل بيت ، همه را شريك وسهيم بود . وثقة الاسلام كلينى در روضهء كافى ، روايتي نقل مىكند كه حاصل مضمون آن ، در ترجمهء عليا مخدره زينب ، در جلد سوم اين كتاب بيايد . انشااللَّه از داستان رفتن فضه به طلب شير ، براي منع أسب دوانيدن . بالجملة فضائل فضه ومآثر جميلهء أو ، بسيار است ، هنيئاً لها هذه السّعادة العظمى . محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 326
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 363 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية