أعمالها في بيت أهل البيت عليهم السلام
منها :
حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن مالك الفزاريّ ، قال : حدّثنا أبو بكر عبداللَّه بن بحر الجنديسابوريّ ، قال : حدّثنا أحمد ، قال :
حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا عبداللَّه ، قال : حدّثنا أبي ، عن المفضّل بن عمر ، قال : حدّثني أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد ، قال : قال سلمان الفارسيّ : خرجت مع رسول اللَّه ذات ليلة وأنا أريد الصّلاة ، فحاذيت باب عليّ عليه السلام ، فإذا بهاتف من داخل الدّار يقول : اشتدّ صداع رأسي ، وخلا بطني ، ودبرت كفِّي من طحن الشّعير . فمض القول مضاً شديداً ، فدنوت من الباب ، وقرعته قرعاً خفيفاً ، فأجابتني فضّة جارية فاطمة وقالت : مَنْ هذا ؟
قلت : سلمان ، قالت : وراءك يا أبا عبداللَّه ، فإنّ ابنة رسول اللَّه قريبة من الباب ، عليها يسير من الثِّياب ، فرميت بعباءتي داخل الباب ، فلبستها ، ثمّ قالت : يا فضّة ، قولي لسلمان يدخل ، فإنّ سلمان منّا أهل البيت ، فدخلت ، فإذا بفاطمة جالسة وقدّامها رحى
هامش
- فأعطانا اللَّه ثواب الآخرة » .
ومروى است ايضاً كه : رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم در حجرهء فاطمه بود ، يا در وقتي كه فاطمه خدمت آن حضرت مشرف بود واين سؤال وجواب گذشت ، رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم بيرون رفت از حجره اش ، اين آية نازل شد : « وأمّا تعرضنَّ عنهم ابتغاء رحمةٍ من رَبِّكَ تَرْجُوها فقُل لهم قولًا ميسوراً » . چون رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم ، ثواب جزيل را در فروختن جاريه وانفاق به أصحاب صفه مىدانست ، لهذا اعراض فرمود از قضاى حاجت دخترش فاطمه ، ورضاى خدا را در آن أرجح مىدانست .
پس خداوند متعال فرمود : اين اعراض تو از قرابت قريبه وفاطمهء مرضيه ، به جهت طلب ثواب ورحمت ورضاى ماست كه بدان اميداورى ، ليكن به قول حسن ، با فاطمه سخن بگوى كه در آن هم رضاى ما ، وطلب ثواب ورحمت است . از اين جهت آن پيغمبر رحمت در اين آية از قول ميسور دانست از پروردگار متعال ، أجازت است در استرضاى خاطر فاطمه ، بلكه ابتغا به رضوان اللَّه ورجا به رحمة اللَّه ، در حقيقت برآوردن حاجت صديقهء كبرى سلام اللَّه عليها است . پس جاريه را براي آن مخدره فرستاده وآن را فضه نام نهاد .
وپاره اى از اخبار متعلق به اين باب ، در جلد أول اين كتاب ، در احوالات فاطمهء زهرا عليها السلام سبق ذكر يافت .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 314 - 316