تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨

ومنها : « 1 »

أنبأني مهذب الأئمّة هذا ، أخبرنا أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد بن عليّ بن أبي عثمان « 2 » الدّقّاق ، أخبرنا أبو المظفّر هناد بن إبراهيم النّسفيّ ، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن يوسف بن محمّد بن الحجّاج الطّبريّ بسارية طبرستان « 3 » ، حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن جعفر بن محمّد الجرجانيّ ، حدّثنا أبو عيسى إسماعيل بن إسحاق بن سلمان « 4 » النّصيبيّ ، حدّثنا محمّد
هامش
- رسول خدا تبسمي فرمود وگفت : « يا علي ! آيا مىدانى كه خداى را در زمين فريشتگان سياره است وايشان خدمتگزار محمد وآل محمدند تا گاهى كه قيامت فرا رسد . » وهم‌چنان در خرايج از أبو ذر مروى است ، مىفرمايد : رسول خدا مرا در طلب على فرستاد ومن به خانهء آن حضرت درآمدم وندا دردادم ، هيچ كس پاسخ نگفت ودر آن جا آسيايى ديدم كه طحن مىكرد وكسى در كنار آن نبود ، ديگر باره بانگ زدم ، اين وقت علي عليه السلام از خانه بيرون شد ، متفقاً به حضرت مصطفى آمديم ، رسول خدا گوش فرا داشت وعلى چيزى گفت كه من فهم نتوانستم كرد وبه عرض رسانيدم كه : « يا رسول اللَّه ! مرا شگفت همى آيد از آسيايى كه در خانهء على دور مىزد وطحن مىكرد وكس با أو نبود . » قال : « إنّ ابنتي فاطمة ملأ اللَّه قلبها وجوارحها إيماناً ويقيناً ، وإنّ اللَّه علم ضعفها ، فأعانها على دهرها وكفاها ، أما علمت أنّ للَّه‌ملائكة موكّلين بمعونة آل محمّد ؟ » فرمود : « خداوند پر وآكنده ساخت قلب وجوارح دختر من فاطمه را به ايمان ويقين وخداوند داناست بر ضعف فاطمه ، لاجرم أو را أعانت مىكند وكفايت مىفرمايد ، چند كه زندگانى اوست ، آيا نمىدانى كه خداى را فرشتگانند كه مأمورند به خدمت آل محمد ؟ » سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زهرا عليها السلام ، / 252 - 254 ( 1 ) - [ زاد في الطّرائف : ( قال عبدالمحمود ) : لعلّ ابن المغازلي اختصر هذا الحديث ، وكان له عذر في إتمامه ، أو كان قد جرى هذا المعنى لعليّ بن أبي طالب مرّة أخرى ، فأخبر أنس بالحالين ، وإلّا فقد رواه صدر الأئمّة عندهم ، أخطب خوارزم في المناقب فقال : ] . ( 2 ) - [ زاد في كشف اليقين ومدينة المعاجز : ويوسف ، وأضاف في الطّرائف : يوسف ] . ( 3 ) - هكذا في الأصلين ، وأغلب الظّنّ أنّ الأصحّ هو : سارونية كما جاء في مراصد الاطّلاع وهي مدينة من‌تحت مدينة بطبرستان ، بينها وبين البحر ثلاثة فراسخ . ( 4 ) - [ في كشف اليقين ومدينة المعاجز : سليمان ] .