تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
قال سلمان : « 1 » إنّي مولى عتاقة إمّا أن « 2 » أطحن الشّعير ، أو أسكّت « 3 » لكِ الحسين « 3 » ؟ فقالت : أنا بتسكيته أرفق ، وأنت تطحن الشّعير ، فطحنت شيئاً من الشّعير ، فإذا أنا بالإقامة ، فمضيت وصلّيت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فلمّا فرغت قلت لعليّ ما رأيت ، فبكى وخرج ، ثمّ عاد يتبسّم « 4 » ، فسأله عن ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . « 5 » قال : دخلت على فاطمة وهي مستلقية لقفاها ، والحسين نائم على صدرها ، وقدّامها الرّحى « 6 » تدور من غير يد ! فتبسّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقال : يا عليّ ! أما علمت أنّ للَّه ملائكة سيّارة في الأرض يخدمون محمّداً وآل محمّد إلى أن تقوم السّاعة ؟ ! « 5 » « 7 » الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 530 - 531 رقم 6 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 28 - 29 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت زهرا عليها السلام ، / 252 ، 253
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : قلت ] . ( 2 ) - [ البحار : أنا ] . ( 3 - 3 ) [ البحار : الحسين لكِ ] . ( 4 ) - [ البحار : فتبسّم ] . ( 5 ) ( 5 ) [ حكاه عنه في ناسخ التّواريخ حضرت زهراء عليها السلام ] . ( 6 ) - [ البحار : رحى ] . ( 7 ) - وديگر در خرايج از سلمان فارسي مروى است ، مىفرمايد : بودم ومىنگريستم كه فاطمه عليها السلام نشسته است وآسيايى در پيش روى اوست وبدان آرد مىكند ، مقدارى از جو را ، وحسين عليه السلام در ميان خانه از شدت جوع به تضوّر وفرياد است ، وعمود آسيا خون‌آلود گشته ، گفتم : « اى دختر رسول خدا ! كف‌هاى مبارك را چندين رنجه مكن ، اينك كنيزك تو فضه حاضر است ، طحن جو را به أو گذار . » فرمود : « رسول خدا مرا وصيت كرده است كه خدمت خانه يك روز أو را باشد وروزى مرا . » دى نوبت أو بود ، سلمان گفت : « من بنده اى هستم آزاد شده ، مرا به طحن شعير بگمار يا باسكات حسين . » فرمود : « با سكات حسين ارفقم ، تو طحن شعير مىكن . » لاجرم من مقدارى از جو آرد كردم وطريق مسجد سپردم وبا رسول خداى نماز گذاشتم ، آن‌گاه صورت حال را به علي عليه السلام رسانيدم ، آن حضرت بگريست وبيرون شد وچون باز آمد خندان بود ، رسول خداى پرسش فرمود ، فرمود : « داخل شدم بر فاطمه وأو را نگريستم از پس پشت افتاده وحسين در سينهء أو به خواب شده واز پيش روى أو آسيا به خويشتن مىگرديد بي آن كه دستى باديد باشد وآن را بگرداند . » -