تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
اللَّه الدّنيا ، فأعطانا اللَّه ثواب الآخرة . قال أبو هريرة : فلمّا خرج رسول اللَّه من عند فاطمة ، أنزل اللَّه على رسوله « وأمّا تعرضنّ عنهم ابتغاء رحمةٍ من ربِّكَ ترجوها » ، يعني عن قرابتك وابنتك فاطمة ابتغاء « 1 » ، يعني طلب رحمة من ربّك ، يعني رزقاً « 2 » من ربّك ترجوها « فَقُل لَهُم قَوْلًا مَيْسُوراً » يعني قولًا حسناً ، فلمّا نزلت هذه الآية ، أنفذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جارية إليها للخدمة وسمّاها فضّة . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 341 - 342 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 85 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 3 / 157 وفي كتاب المستغيثين من طريقه بسند له من طريق الحسين بن العلا ، عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أخدم فاطمة ابنته جارية اسمها فضّة النّوبيّة ، وكانت شاطرة الخدمة . وورد في الخبر أنّ عليّاً اقتسم خدمة البيت مع فاطمة ، فكان عليّ يحتطب ويستقي ويكنس ، وكانت فاطمة تطحن وتعجن وتخبز . وفي كتاب اللّمعة البيضاء روى : أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله رأى يوماً فاطمة تطحن بيدها وترضع ولدها الحسن عليه السلام ، فدمعت عينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال : يا بنتاه ! تعجلي مرارة الدّنيا بحلاوة الآخرة ؟ فقالت : يا رسول اللَّه ! الحمد للَّه‌على نعمائه ، وأشكره على آلائه ، فأنزل اللَّه تعالى : « وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى » ، ثمّ أرسل إليها بعد مدّة فضّة الخادمة المشهورة لتخدمها ، وفيه أنّه كان للنّبيّ صلى الله عليه وآله أسارى وكانت فاطمة تشتكي إلى عليّ حالها ، وسألت جارية ، وساق الحديث إلى أن قال : ثمّ أنفذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جارية إليها للخدمة سمّاها فضّة . « 3 » المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 228 - 229
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : مرضاة اللَّه ] . ( 2 ) - [ نور الثّقلين : طلب رزق ] . ( 3 ) - در حليهء اوزاعى از زهرى مروى است : قال : لقد طحنت فاطمة بنت رسول اللَّه حتّى مجلت يداها -