أخبرنا أبو محمّد حمزة بن العبّاس ، وأبو الفضل أحمد بن محمّد في كتابيهما ، وحدّثني أبو بكر اللفتواني عنهما ، قالا : أنا أبو بكر الباطرقانيّ ، أنبأ أبو عبداللَّه بن مَنْدة ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس : عمرو بن الحمق الخزاعيّ ، قدم مصر آخر أيّام عثمان بن عفّان ، روى عنه من أهل مصر عبداللَّه بن عامر المعافريّ ، يقال : وكان عمرو بن الحمق أحد مَنْ ألّب على عثمان بن عفّان .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 48 / 338
وسكن الكوفة وانتقل إلى مصر ، قاله أبو نعيم [ ثمّ ذكر كلام عبداللَّه كما ذكرناه ] .
والصّحيح أنّه انتقل من مصر إلى الكوفة .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 4 / 100
وروى الواقديّ ، قال : لمّا سير بالنّفر الّذين طردهم عثمان عن الكوفة إلى حمص - وهم :
الأشتر ، وثابت بن قيس الهمْدانيّ ، وكُميل بن زياد النّخعيّ ، وزيد بن صوحان ، وأخوه صعصعة ، وجندب بن زهير الغامديّ ، وجندب بن كعب الأزديّ ، وعروة بن الجعد ، وعمرو بن الحمق الخزاعيّ ، وابن الكوّاء - جمعهم عبدالرّحمان بن خالد بن الوليد ، بعد أن أنزلهم أيّاماً ، وفرض لهم طعاماً ، ثمّ قال لهم : يا بني الشّيطان ، لا مرحباً بكم ولا أهلًا ؛ قد رجع الشّيطان محسوراً ، وأنتم بعدُ في بساط ضلالكم وغيّكم ! جزى اللَّه عبدالرّحمان إن لم يؤذكم ! يا معشر من لا أدري أعَرَب هم أم عَجَم ! أتراكم تقولون لي ما قلتم لمعاوية ! أنا ابن خالد بن الوليد ! أنا ابن من عجمته العاجمات ، أنا ابن فاقئ عين الرِّدّة ؛ واللَّه يا ابن صوحان ، لأطيرنّ بك طيرة بعيدة المهوى ؛ إن بلغني أنّ أحداً ممّن معي دقّ أنفك فاقنعت رأسك .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 134
وروى الواقديّ والمدائنيّ وابن الكلبيّ وغيرهم ، وذكره أبو جعفر في التّاريخ ؛ وذكره غيره من جميع المؤرِّخين ؛ أنّ عليّاً عليه السلام لمّا ردّ المصريّين ، رجعوا بعد ثلاثة أيّام ، فأخرجوا صحيفة في أنبوبة رصاص ، وقالوا : وجدنا غلام عثمان بالموضع المعروف بالبويب على
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1469
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٤٦٩