تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1472

مساهمون:

ص١٤٧٢
ابن بشر ، وابن عُديس البلويّ ، وعمرو بن الحمق ، والّذين قدموا من الكوفة مائتين ، ورأسهم الأشتر النّخعيّ ، والّذين قدموا من البصرة مائة ، رأسهم حُكيم بن جبلة ، وكانوا يداً واحدة في الشّرّ ، وكانت حُثالة من النّاس قد ضووا إليهم ، وكان أصحاب النّبيّ ( ص ) الّذين خذلوه كرهوا الفتنة وظنّوا أنّ الأمر لا يبلغ قتله ، فلمّا فُتل على ما ضيّعوا في أمره ، ولعمري لو قاموا أو قام بعضهم فحثا في وجوه أولئك التّراب لانصرفوا خاسئين . وقال الواقديّ : حدّثني عبدالرّحمان بن عبد العزيز ، عن عبدالرّحمان بن محمّد بن عمر ، أنّ محمّد بن أبي بكر تسوّر من دار عمرو بن حزم على عثمان ، ومعه كنانة بن بشر ، وسودان ، وعمرو بن الحمق ، فوجدوه عند نائلة يقرأ في المصحف ، فتقدّمهم محمّد ، فأخذ بلحيته وقال : يا نعثل ! قد أخزاك اللَّه ، فقال : لست بنعثل ، ولكنّني عبداللَّه ، وأمير المؤمنين ، فقال محمّد : ما أغنى عنك معاوية وفلان وفلان وفلان ؟ قال : يا ابن أخي ! دع لحيتي ، فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت ، فقال : ما يراد بك أشدّ من قبضتي . وطعن جنبه بمشقص « 1 » ، ورفع كنانة مشاقص ، فوجأ بها في أذُن عثمان ، فمضت حتّى دخلت في حلقه ، ثمّ علاه بالسّيف ، قال عبدالرّحمان بن عبد العزيز : سمعت ابن أبي عون يقول : ضرب كنانة ابن بشر جبينه بعمود حديد ، وضربه سودان المراديّ فقتله ، ووثب عليه عمرو بن الحمق ، وبه رمق ، وطعنه تسع طعنات ، وقال : ثلاث للَّه ، وستّ لما في نفسي عليه . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 2 / 600 ، 604 - 605 ، 609 - 610 وقال غيره : كان أحد من ألّب على عثمان . المزّي ، تهذيب الكمال ، 210 / 597 / عنه : ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 8 / 24 قال أبو عمر : سكن الشّام ، ثمّ كان يسكن الكوفة ، ثمّ كان ممّن قام على عثمان مع أهلها . ابن حجر ، الإصابة ، 2 / 526 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 23 وحكى ابن عبد البرّ أنّه كان ممّن قام على عثمان . ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 8 / 24
هامش
( 1 ) - المشقص : نصل السّهم إذا كان طويلًا غير عريض .