الحجّة ؛ وكانت خلافته « 1 » اثنتي عشرة « 1 » سنة إلّااثني عشر يوماً « 2 » .
وقُتل يوم قُتل عثمان من قريش عبداللَّه بن وهب بن زمعة الأسديّ ، وعبداللَّه بن عبدالرّحمان بن العوّام ، والمغيرة بن الأخنس بن شريق الثّقفيّ ، وقُتل معهم غلام لعثمان أسود - أربعة أنفس .
وكان عمّال عثمان حين قُتل : على البصرة عبداللَّه بن عامر بن كربز ، وعلى الكوفة سعد بن أبي وقّاص ، وعلى الشّام معاوية بن أبي سفيان ، وعلى مصر محمّد بن أبي حذيفة ، وعلى مكّة عبداللَّه بن الحضرميّ ، وعلى الطّائف القاسم بن ربيعة الثّقفيّ ، وعلى صنعاء يعلى بن منبه ، وعلى الجند عبداللَّه بن أبي ربيعة .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 256 - 266 ( السّيرة النّبويّة ) ، 512 - 521
وسكن الشّام ، ثمّ انتقل إلى الكوفة فسكنها ، « 3 » وكان ممّن سار إلى عثمان ، وهو أحد الأربعة الّذين دخلوا عليه الدّار « 4 » فيما ذكروا « 4 » .
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 2 / 517 / مثله ابن الأثير ، أسد الغابة ، 4 / 100 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 329
وكان قد سيّره عثمان بن عفّان إلى دمشق ، « 5 » وقد تقدّم ذكر ذلك ترجمة جُندب بن زُهير .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 48 / 334 ، مختصر ابن منظور ، 19 / 201
عن ابن سعد : ثمّ كان أحد الرّؤوس الّذين ساروا إلى عثمان بن عفّان .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 48 / 337 / مثله الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 235
هامش
( 1 - 1 ) في الأصل : اثني عشر .
( 2 ) - راجع التّفاصيل في الطّبريّ والطّبقات .
( 3 ) - [ من هنا حكاه تنقيح المقال عن أسد الغابة ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في تنقيح المقال ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في المختصر ] .