تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1465

مساهمون:

ص١٤٦٥
بدّ ، إمّا أن تخلع أمرهم وتقول : هذا أمركم فاختاروا له من شئتم ، وإمّا أن تقصّ من نفسك ، فإن أبيتهما « 1 » فالقوم قاتلوك ؛ قال عثمان : أمّا أن أخلع « 2 » لهم أمرهم ، فما كنت لأخلع سربالًا سربلنيه اللَّه ، [ واللَّه - « 3 » ] « 4 » لأن أقدم « 4 » فتضرب عنقي أحبّ إليّ من أن أخلع « 5 » أمّة محمّد ( ص ) بعضها على بعض ، وأمّا أن أقصّ « 6 » من نفسي ، فواللَّه لقد علمتم أنِّي لم آت شيئاً يجب عليَّ القصاص فيه ، وأمّا أن تقتلوني ، فواللَّه إن تقتلوني لا تتحابون بعدي ! ولا تقاتلون بعدي « 7 » عدوّاً جميعاً . ولتختلفنّ « 8 » حتّى تصيروا « 8 » [ هكذا - « 9 » ] ، « يا قوم لايجرمنّكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح » « 10 » ، ثمّ أرسل إلى عبداللَّه بن سلام ، فجاءه ، فقال : الكفّ الكفّ « 11 » ! ثمّ جاءه زيد بن ثابت ، فقال « 12 » : يا أمير المؤمنين ! هذه الأنصار بالباب ، فقال عثمان : إن شاؤوا أن يكونوا أنصار اللَّه منكم وإلّا « 13 » فلا ؛ ثمّ جاءه عبداللَّه ابن « 14 » الزّبير ، فقال : يا أمير المؤمنين ! اخرج فقاتلهم ، فإن معك من قد نصر اللَّه بأقلّ منهم « 15 » ، فلم يعرج على قول ابن الزّبير ، ثمّ قال : ائتوني برجل منهم أقرأ عليه كتاب اللَّه ،
هامش
( 1 ) - في الأصل : أبيتها ، والتّصحيح بناء على الطّبريّ . ( 2 ) - من الطّبريّ ، وفي الأصل : تخلع . ( 3 ) - زيد من الطّبريّ . ( 4 - 4 ) من الطّبريّ ، وفي الأصل : لا أن أقوم . ( 5 ) - زيد بعده في الأصل : أمر ، ولم تكن الزّيادة في الطّبقات 3 / 1 / 50 ، فحذفناها . ( 6 ) - من الطّبريّ ، وفي الأصل : أنقص . ( 7 ) - من الطّبريّ ، وفي الأصل : بعد . ( 8 - 8 ) من الطّبقات 3 / 1 / 49 ، وفي الأصل : على بصيرة - كذا . ( 9 ) - زيد من الطّبقات ، وفيها بعده : وشبك بين أصابعه ، ثمّ قال . ( 10 ) - سورة 11 ، آية 89 . ( 11 ) - راجع تاريخ الإسلام 2 / 131 . ( 12 ) - من الطّبقات 3 / 1 / 48 ، وفي الأصل : ثمّ قال . ( 13 ) - راجع رواية ابن سيرين في الطّبقات أيضاً . ( 14 ) - موضعه في الأصل بياض . ( 15 ) - راجع أيضاً الطّبقات 3 / 1 / 49 .