ومنها :
قال محمّد : فلقيَت عائشة امّ المؤمنين معاوية - « 1 » قال مخلد : أظنّه بمكّة - فقالت : يا معاوية « 1 » ، أين « 2 » كان حلمك عن حُجر ! ؟ فقال « 3 » لها : يا امّ المؤمنين « 3 » ، لم « 4 » يحضرني رشيد ! « 5 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 257 / مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 243 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 584
وروينا أنّ معاوية لمّا دخل على امّ المؤمنين عائشة فسلّم عليها من وراء الحجاب - وذلك بعد مقتله حجراً وأصحابه - قالت له : أين ذهب عنك حلمك يا معاوية حين قتلت حجراً وأصحابه ؟ فقال لها : فقدته حين غاب عنّي من قومي مثلكِ يا امّاه . ثمّ قال لها : فكيف برّي بكِ يا امّه ؟ فقالت : إنّك بي لبار ، فقال : يكفيني هذا عند اللَّه ، وغداً لي ولحجر موقف بين يدي اللَّه عزّ وجلّ . وفي رواية أنّه قال : إنّما قتله الّذين شهدوا عليه .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 53
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ الكامل : فقالت له ] .
( 2 ) - [ في الأعيان مكانه : وفي رواية أنّ عائشة قالت له : أين . . . ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الكامل ] .
( 4 ) - [ أضاف في الأعيان : يكن ] .
( 5 ) - محمد گويد : عايشه مادر مؤمنان معاوية را بديد . . .
مخلد گويد : پندارم كه در مكة بود .
گويد : وبدو گفت : « اى معاوية ! در مورد حجر بردبارى تو كجا بود ؟ »
گفت : « اى مادر مؤمنان ! خردمندى به نزد من نبود . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2818