عنِّي وأصحابك ، فقال له : ألا فرّقتهم في كور الشّام ، وأطعمتهم من الكعك والزّيت حتّىتكفيكهم طواعين الشّام ! ؟
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 145
وقدم عبدالرّحمان بن الحارث بن هشام برسالة عائشة تسأله أن يخلّي سبيلهم ، فقدِم وقد قتلوا ، فقال : يا أمير المؤمنين ! أين عزب عنك حلم أبي سفيان ؟ فقال : غيبة مثلك عنِّي من قومي .
الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 11 / 322
ومنها :
قال أبو مخنف : وحدّثني عبد الملك بن نوفل ، عن سعيد المقبريّ ، أنّ معاوية حين حجّ مرّ على عائشة - رضوان اللَّه عليها - فاستأذن عليها ، فأذِنت له ، فلمّا قعد قالت له : يا معاوية ، أأمِنت أن اخبِّئ لك مَنْ يقتلك ؟ قال : بيت الأمن دخلت ، قالت : يا معاوية ، أما خشيت اللَّه في قتل حُجر وأصحابه ؟ قال : لستُ أنا قتلتهم ، إنّما قتلهم من شهد عليهم . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 279 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 37
وروينا عن سعيد المقبريّ قال : لمّا حجّ معاوية جاء المدينة زائراً ، فاستأذن على عائشة رضي اللَّه عنها ، فأذنت له ، فلمّا قعد قالت له : يا معاوية ! أأمنت أن اخبِّئ لك مَنْ يقتلك بأخي محمّد بن أبي بكر ؟ فقال : بيت الأمان دخلت ، قالت : يا معاوية ! أما خشيت اللَّه في قتل حجر وأصحابه ؟ قال : إنّما قتلهم من شهد عليهم . « 2 »
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 357 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 584
هامش
( 1 ) - أبو سعيد مقبرى گويد : وقتي معاوية به حج مىرفت ، بر عايشه گذشت واجازهء ورود خواست كه اجازه داد . وچون پيش وى بنشست ، بدو گفت : « معاوية ! نترسيدى كسى را مخفى كرده باشم كه تورا بكشد ؟ »
گفت : « وارد خانهء امن شدهام . »
گفت : « در مورد كشتن حجر ويارانش از خدا نترسيدى ؟ »
گفت : « من نبودم كه آنها را كشتم . كساني آنها را كشتند كه بر ضدشان شهادت دادند . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2846 - 2847
( 2 ) - [ زاد في الأعيان : ورواه الطّبريّ مثله عن أبي سعيد المقبريّ من طريق أبي مخنف ] .