تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1380

مساهمون:

ص١٣٨٠
المخلص ، أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكّار ، قال : امّ عبدالرّحمان بن الحارث وأخته امّ حكيم بنت الحارث ، فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وليس للحارث بن هشام ولد إلّامن عبدالرّحمان ، ومن امّ حكيم . وأخبرني محمّد بن الضّحّاك ، عن أبيه قال : لمّا بعث زياد من الكوفة حُجر بن الأدبر الكِنديّ وأصحابه - وكانوا اثني عشر رجلًا - بعثت عائشة امّ المؤمنين عبدالرّحمان بن الحارث بن هشام إلى معاوية ، فوجده قد قتل حُجر بن الأدبر وخمسة من أصحابه ، فقال له عبدالرّحمان : أين عزب عنك حلم أبي سفيان في حُجر وأصحابه ، ألا حبستهم في السّجون وعرّضتهم للطّاعون ؟ قال : حين غاب عنِّي مثلك من قومي . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 36 / 185 ، 188 - 189 ولمّا بلغ خبر حجر عائشة ، أرسلت عبدالرّحمان بن الحارث إلى معاوية فيه وفي أصحابه ، فقدم عليه وقد قتلهم ، فقال له عبدالرّحمان : أين غاب عنك حلم أبي سفيان ؟ قال : حين غاب عنِّي مثلك من حلماء قومي ، وحملني ابن سميّة ، فاحتملت . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 243 قالوا : ومنّا عبدالرّحمان بن الحارث بن هشام ، امّه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وكان شريفاً سيّداً ، وهو الّذي قال لمعاوية لمّا قُتل حجر بن عدي وأصحابه : أين عزب منك حلم أبي سفيان ، ألا حبستهم في السّجون ، وعرّضتهم للطّاعون ! ؟ فقال : حين غاب عنِّي مثلك من قومي ! وعبدالرّحمان بن الحارث بن هشام هو الّذي رغب فيه عثمان بن عفّان وهو خليفة ، فزوّجه ابنته . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 18 / 301 ودخل عليه عبدالرّحمان بن الحارث بن هشام ، فقال : يا أمير المؤمنين ! ماذا صنعت لا تَعُدّ لك العرب حلماً ولا رأياً ، قتلت قوماً بعث بهم أسرى في يدك ! قال : فما أصنع ؟ كتب إليّ زياد يشدّد أمرهم ، وذكر أنّهم سيفتقون عليَّ فتقاً ليس له أوّل ولا آخر ، فكان فساد هؤلاء في صلاح امّة محمّد ، خير من فساد امّة محمّد في صلاح هؤلاء ، وغبت أنت
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1380 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية