« 1 » هو وخمسة من أصحابه « 1 » ، فقال لمعاوية : أين عزب عنك حلم أبي سفيان في حجر وأصحابه ، ألا حبستهم في السّجون وعرضتهم للطّاعون ؟ قال : حين غاب عنِّي مثلك من قومي ، « 2 » قال : واللَّه لا تعدّ لك العرب حلماً بعد هذا أبداً ولا رأياً ، قتلت قوماً بعث بهم إليك « 3 » أسارى من المسلمين ؟ قال : فما أصنع ؟ كتب إليّ فيهم زياد يشدّد أمرهم ويذكر أنّهم سيفتقون عليَّ فتقاً لا يرقع .
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 356 - 357 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 138 - 139 ؛ مثله ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 386 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 257 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 584 ( ط دمشق ) ، 20 / 215
فلمّا كان بعد ذلك دخل عليه عبدالرّحمان بن الحارث بن هشام ، فقال : أقتلت حُجر ابن الأدبر ؟ قال : أقتل حُجر بن الأدبر أحبّ إليّ من أن أقتل معه مائة ألف ، قال : أفلا سجنته فيكفيكه طواعين أهل الشّام ؟ قال : غاب عنّي مثلك في قومي ، يشير عليَّ ، بمثل هذه المشورة .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 154 / مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 154
وخرج [ عبدالرّحمان بن أبي الحارث بن هشام بن المغيرة ] مع أبيه الحارث بن هشام إلى الشّام مجاهداً وهو صغير ، وأقام بالشّام مدّة ، ثمّ رجع إلى المدينة ، وأرسلته عائشة إلى معاوية بدمشق يكلِّمه في حُجر بن الأدبر الكِنْديّ ، فألفاه قد قتله ، وكان عبدالرّحمان ممّن ارتضاه عثمان بن عفّان لإعراب المصحف .
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبداللَّه ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المَسْلَمة ، أنا أبو طاهر
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في أسد الغابة وتنقيح المقال ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأعيان ط بيروت ] .
( 3 ) - [ لم يرد في أسد الغابة وتنقيح المقال ] .