ومنها :
ثمّ « 1 » قدم معاوية المدينة فدخل على عائشة ، فكان أوّل ما « 2 » بدأته به « 2 » قتل حجر في كلام طويل « 3 » جرى بينهما « 3 » ، ثمّ قال : فدعيني وحجراً حتّى نلتقي عند ربّنا .
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 357 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 139 ؛ مثله ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 368 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 257 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 584
وأخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عليّ حينئذ ، وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن هبّة اللَّه قالوا : أنبأنا أبو الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبداللَّه بن جعفر ، نبّأنا يعقوب ، حدّثنا عمرو بن عاصم [ قال : ] نبّأنا حمّاد ابن سلمة : عن عليّ بن زيد ، عن سعيد بن المسيّب ، عن مروان بن الحكم قال : دخلت مع معاوية على امّ المؤمنين عائشة رضي اللَّه تعالى عنها ، قالت : يا معاوية ! قتلت حجراً وأصحابه وفعلت الّذي فعلت ، أما خشيت أن اخبِّئ لك رجلًا فيقتلك ؟ قال : لا ، إنِّي في بيت أمان ، سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « الإيمان قيّد الفتك ، لايفتك مؤمن » ، يا امّ المؤمنين ! كيف أنا فيما سوى ذلك من حاجاتكِ وأموركِ ، قالت : صالح . قال : فدعيني وحجراً حتّى نلتقي عند ربّنا عزّ وجلّ ، انتهى .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 159 / مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 157 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 55
هامش
( 1 ) - [ في أسد الغابة وتنقيح المقال : ولمّا ] .
( 2 - 2 ) [ في أسد الغابة وتنقيح المقال : قالت له ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في أسد الغابة وتنقيح المقال ] .