ما قيل في استشهاده
ومنها :
وقدم عبدالرّحمان بن الحارث بن هشام على معاوية برسالة عائشة وقد قُتلوا ، فقال :
يا أمير المؤمنين ! أين عزب عنك حلم أبي سفيان ؟ فقال : غيبة مثلك عنِّي من قومي .
ابن سعد ، الطّبقات ، 6 / 153 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 152 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 151 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 584
قال أبو مخنف : وحدّثني عبد الملك بن نوفل بن مساحق ، أنّ عائشة بعثت عبدالرّحمان ابن الحارث بن هشام إلى معاوية في حُجر وأصحابه ، فقدم عليه وقد قتلهم ، فقال له عبدالرّحمان : أين غاب عنك حلم أبي سفيان ؟ قال : غاب عنِّي حين غاب عنِّي مثلك من حُلَماء قومي ، وحمّلني ابن سميّة ، فاحتملت . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 278 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ( ط دمشق ) ، 20 / 214 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 37
فبلغ ما صنع بهم زياد إلى « 2 » عائشة امّ المؤمنين ، فبعثت إلى معاوية عبدالرّحمان بن الحارث بن هشام [ تقول ] : اللَّه « 3 » اللَّه في حجر وأصحابه ، فوجده عبدالرّحمان قد قُتل
هامش
( 1 ) - عبدالملكبن نوفل گويد : عايشه ، عبد الرحمان بن حارث را در مورد حجر ويارانش پيش معاوية فرستاد ، ووقتي رسيد كه آنها را كشته بودند . عبد الرحمان به معاوية گفت : « چگونه بردبارى أبو سفيان از خاطرت رفته بود ؟ »
معاوية گفت : « كسى همانند تو از بردباران قوم ، پيش من نبود . ابنسميه به من تحميل كرد ومن تحمل كردم . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2846
( 2 ) - [ في أسد الغابة مكانه : ولمّا بلغ فعل زياد بحجر إلى . . . ] .
( 3 ) - [ في تنقيح المقال مكانه : ولمّا بلغ فعل زياد بحجر إلى عائشة بعثت عبدالرّحمان بن الحارث بن هشامإلى معاوية تقول : اللَّه . . . ] .