مواقف الإمام الحسين عليه السلام في أمر حجر
ومنها :
قال : ونبّأنا عبداللَّه ، نبّأنا أحمد بن إبراهيم ، نبّأنا حجّاج ، قال : قال طلحة : وحدّثنا أبو عُبيد الأزديّ أنّ « 1 » الحسين بن عليّ « 1 » أتاه ناس من أهل الكوفة من الشّيعة ، فشكوا إليه ما صنع زياد بحُجر وأصحابه ، وجعلوا يبكون عنده وقالوا : نسأل اللَّه أن يجعل قتله بأيدينا ، فقال : مه ، إنّ في القتل كفّارات ، ولكن نسأل اللَّه تعالى أن يميته على فراشه ، كذا قال : « أبو عبيد » وإنّما هو « أبو عُبيدة » . « 2 »
أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن الفضل ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين ، انتهى .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 159 / مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر ابن عديّ ، / 155
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق : لمّا قُتل حجر اجتمع شيعته ، فقال بعضهم : أسأل اللَّه أن يجعل قتله ( يعني معاوية ) على أيدينا ، فقال بعضهم : مه ، إنّ القتل كفّارة ؛ ولكنّنا نسأله تعالى أن يميته على فراشه .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 583
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ بغية الطّلب : الحسن بن عليّ عليهما السلام ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في بغية الطّلب ] .