يا أبا عبداللَّه ! هل « 1 » بلغك ما صنعنا بحجر ، وأصحابه ، وأشياعه ، وشيعة أبيك ؟
فقال عليه السلام : وما صنعت بهم ؟
قال : قتلناهم ، وكفّنّاهم ، وصلّينا عليهم .
فضحك الحسين عليه السلام ، ثمّ قال : « 2 » خصمك القوم يا معاوية ، لكنّنا لو قتلنا شيعتك ما كفّنّاهم ، ولا صلّينا عليهم ، ولا قبرناهم « 3 » ، ولقد بلغني وقيعتك في عليّ وقيامك ببغضنا « 4 » ، واعتراضك بني هاشم بالعيوب ، فإذا فعلت ذلك فارجع إلى نفسك ، ثمّ سلها الحقّ عليها ولها ، فإن لم تجدها أعظم عيباً فما أصغر عيبك فيك ، وقد ظلمناك يا معاوية فلا توتّرنّ غير قوسك ، ولا ترمينّ غير غرضك ، ولا ترمنا بالعداوة من مكان قريب ، فإنّك واللَّه قد أطعت فينا رجلًا ما قدم إسلامه ، ولا حدث نفاقه ، ولا نظر لك ، فانظر لنفسك أو دع « 2 » - يعني : « عمرو بن العاص » . « 5 » « 6 »
الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 19 - 20 / عنه : ابن حاتم الشّاميّ ، الدّرّ النّظيم ، / 528 - 529 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 129 - 130 ، 78 / 298 - 299 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 259 - 260 ؛ الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 2 / 704 رقم 3 باب 19 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 20 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 582
« 6 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار ج 78 والوسائل مكانهما : أنّ معاوية قال للحسين عليه السلام : هل . . . ] .
( 2 ) ( 2 ) [ حكاه عنه في ناسخ التواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 1 / 178 . به ص 1373 - 1374 مراجعه شود ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : أقبرناهم ، وفي الوسائل : ولا دفنّاهم ، وإلى هنا حكاه عنه في البحار ج 78 والوسائل والأعيان ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : ينقصنا ] .
( 5 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : كشف الغمّة : لمّا قتل معاوية حجر بن عديّ وأصحابه ذكر نحوه ] .
( 6 ) - در كتاب احتجاج روايت كرده است كه چون معاوية حجر بن عدى واصحابش را شهيد كرد ، در آن سال به حج آمد وبا حضرت امام حسين عليه السلام ملاقاة كرد وگفت : « اى ابوعبداللَّه ! شنيدى كه با حجر ابن عدي وأصحاب أو وساير شيعيان تو چه كردم ؟ »
حضرت فرمود : « چه كردى به ايشان ؟ »
گفت : « كشتم ايشان را وكفن كردم ونماز بر ايشان كردم ودفن كردم . » -