ومنها : « 1 »
قال : فزعموا أنّ الحسن لمّا بلغه قتل « 2 » حُجر وأصحابه ، قال : صلّوا عليهم ، وكفِّنوهم ، واستقبلوا منهم القبلة ، قالوا : نعم ؛ قال : حَجُّوهم وربّ الكعبة ! « 3 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 277 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 8 / 19 ؛ مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 242 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 585
قال : ونبّأنا عبداللَّه ، حدّثني عبداللَّه بن مطيع بن هُشيم بن مُطيع ، عن بعض أشياخه أنّ الحسن بن عليّ سأل حيث صنع معاوية بحُجر وأصحابه ، قال : أدفنوهم واستقبلوا بهم القتلة ؟ ! يعني فقالوا نعم ، قال : حجّة القوم .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 157
وروى أنّ الحسن بن عليّ قال : أصلّوا عليه ودفنوه في قيوده ؟ قالوا : نعم ! قال : حجّهم واللَّه . والظّاهر أنّ الحسين قائل هذا ، فإنّ حجراً قُتل في سنة إحدى وخمسين ، وقيل سنة ثلاث وخمسين ، وعلى كلّ تقدير فالحسن قد مات قبله ، واللَّه أعلم .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 53
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأعيان : وقال الطّبريّ وابن الأثير : حجر وأصحابه سبعة قُتِلوا وكُفِّنوا وصُلِّي عليهم ] .
( 2 ) - [ في الكامل مكانه : قيل : ولمّا بلغ الحسن البصريّ قتل . . . ] .
( 3 ) - گويند : وقتي حسنبن على از كشته شدن حجر ويارانش خبر يافت ، گفت : « بر آنها نماز كردند وكفنشان كردند ودفنشان كردند ورو به قبله نهادند ؟ »
گفتند : « آرى . »
گفت : « به پروردگار كعبه قسم ، بر آنها حجّت تمام كردند . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2844 - 2845