ومنها :
وقال معاوية للحسين بن عليّ عليه السلام : يا أبا عبداللَّه ! علمت إنّا قتلنا شيعة أبيكفحنّطناهم وكفّنّاهم وصلّينا عليهم ودفنّاهم ؟ فقال الحسين : حججتك وربّ الكعبة ، لكنّا واللَّه إن قتلنا شيعتك ما كفّنّاهم ولا حنّطناهم ولا صلّينا عليهم ولا دفنّاهم .
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 218
وقيل : لمّا قتل معاوية حجر بن عديّ وأصحابه ، لقي في ذلك العام الحسين عليه السلام فقال :
يا أبا عبداللَّه ! هل بلغك ما صنعت بحجر وأصحابه من شيعة أبيك ؟
قال : لا . قال : إنّا قتلناهم وكفّنّاهم وصلّينا عليهم .
فضحك الحسين عليه السلام ، ثمّ قال : خصمك القوم يوم القيامة ، يا معاوية ! أما واللَّه لو ولّينا مثلها من شيعتك ما كفّنّاهم ولا صلّينا عليهم ، وقد بلغني وقوعك في أبي الحسن وقيامك [ به ] واعتراضك بني هاشم بالعيوب « 1 » .
وأيم اللَّه لقد أوترت غير قوسك ، ورميت غير غرضك ، وتناولتها بالعداوة « 2 » من مكانٍ قريب ، ولقد أطعت إمرءاً ما قدم إيمانه ، وما « 3 » حدث نفاقه ، وما نظر لك ، فانظر لنفسك أو دع . « 4 »
الحلواني ، نزهة النّاظر ، / 82 رقم 7 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 30 - 31
عن صالح بن كيسان « 5 » ، قال : لمّا قتل معاوية حجر بن عديّ وأصحابه حجّ ذلك العام ، فلقي الحسين بن عليّ عليه السلام ، فقال :
هامش
( 1 ) - « أ » : بالغيوب .
( 2 ) - « ب » : بالغداوة .
( 3 ) - « أ ، ط » : ولا ، [ وفي كشف الغمّة : لا ] .
( 4 ) - [ أضاف في كشف الغمّة : يريد عمرو بن العاص ] .
( 5 ) - صالح بن كيسان المدنيّ ، عدّه الشّيخ من أصحاب عليّ بن الحسين عليه السلام ص 93 من رجاله .